اللقاء التواصلي الجهوي للحركة الديمقراطية الاجتماعية بالداخلة يحسم مرشحيه التشريعيين.. تزكية سيدي أحمد أعمار وعلي سالم امحمد لخوض انتخابات 2026
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
شهدت مدينة الداخلة، اليوم، تنظيم اللقاء التواصلي الجهوي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية تحت شعار: “معاً من أجل تعزيز المشاركة السياسية وخدمة التنمية بجهة الداخلة وادي الذهب وتعزيز وحدتنا الوطنية”، في محطة تنظيمية وسياسية شكلت مناسبة لتعبئة مناضلي الحزب واستعراض رؤيته للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وعرف اللقاء حضور الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي، ومناضلات ومناضلي الحزب، فضلاً عن عدد من المتعاطفين، في أجواء اتسمت بالنقاش المسؤول والتفاعل مع مختلف القضايا السياسية والتنموية التي تهم الجهة.
وتناولت المداخلات التي عرفها اللقاء أبرز المستجدات الوطنية، مع التركيز على أهمية توسيع المشاركة السياسية، وتقوية الهياكل التنظيمية للحزب، وتعزيز حضوره الميداني استعداداً للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026. كما تم التأكيد على المكانة الاستراتيجية التي تحتلها جهة الداخلة وادي الذهب باعتبارها قطباً اقتصادياً وتنموياً وبوابة للمغرب نحو عمقه الإفريقي، بما يستوجب مواصلة مواكبة الأوراش التنموية التي تشهدها المنطقة.
وفي أبرز مخرجات هذا الموعد التنظيمي، أعلن الحزب عن تعيين وتزكية كل من سيدي أحمد أعمار وعلي سالم امحمد للترشح باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ضمن اللوائح الخاصة بالانتخابات التشريعية لسنة 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور السياسي للحزب على مستوى الجهة، والدفع بكفاءات قادرة على تمثيل الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.
وقد لقيت هذه التزكية ترحيباً واسعاً من طرف الحاضرين، الذين عبروا عن دعمهم للمرشحين وثقتهم في قدرتهما على تمثيل الحزب وتحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، مؤكدين استعدادهم للانخراط في مختلف المحطات التنظيمية والتأطيرية التي سيباشرها الحزب خلال المرحلة القادمة.
واختتم اللقاء بتلاوة البيان الختامي، الذي تضمن أبرز التوصيات والخلاصات المنبثقة عن أشغاله، قبل رفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تجديداً للتشبث بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة، والتأكيد على مواصلة الانخراط المسؤول في خدمة الوطن وتعزيز مساره التنموي تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.