سياسة

النائب البرلماني غياث يكتب على صفحته الفيسبوكية: “حين ينتهي الكلام… تبقى الحصيلة”

أكد النائب البرلماني غياث، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن تقييم الولاية التشريعية يجب أن يستند إلى حصيلة الإنجازات والإصلاحات، وليس إلى الشعارات أو السجالات السياسية العابرة.
وقال غياث في تدوينته: “حين ينتهي الكلام… تبقى الحصيلة”، مشددًا على أن الولاية التشريعية تقاس بما أُنجز من قوانين وإصلاحات وقرارات تترك أثرًا مباشرًا في حياة المواطنين، لا بما يرافقها من نقاشات أو خلافات سياسية.
وأضاف أن الاختلاف السياسي والانتقادات والمعارضة تبقى جزءًا طبيعيًا من العمل الديمقراطي، إلا أن المعيار الحقيقي للحكم على الأداء، بحسب تعبيره، هو ما تحقق على أرض الواقع من منجزات وإصلاحات.
وأشار النائب البرلماني إلى اعتزازه بالمشاركة ضمن الأغلبية الحكومية التي تحملت مسؤوليتها الدستورية، وساهمت في إقرار إصلاحات كبرى، معتبرًا أنها ستظل شاهدة على هذه المرحلة من العمل التشريعي والسياسي.
واختتم غياث تدوينته بالتأكيد على أن الكلمة الفصل تبقى للمواطن، باعتباره صاحب الحق في تقييم الحصيلة والحكم على الأداء من خلال ما تحقق خلال الولاية التشريعية.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.