سياسة

عبد الصمد عرشان يواصل جولاته التواصلية بأسواق تيفلت اليومية ويحظى باستقبال كبير من الباعة والمتسوقين.

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، واصل عبد الصمد عرشان، وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة تيفلت–الرماني، صباح اليوم الجمعة، جولاته الميدانية والتواصلية بعدد من الأسواق اليومية بمدينة تيفلت، في محطة جديدة للتواصل المباشر مع المواطنين والتعريف ببرنامجه الانتخابي.

وخلال هذه الجولة، التقى عرشان بعدد من المواطنين والباعة والمتسوقين، حيث استمع إلى انشغالاتهم ومطالبهم المرتبطة أساساً بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية، كما تفاعل مع مختلف القضايا التي طرحها المواطنون خلال لقاءاته الميدانية.

وشكلت الزيارة مناسبة قدم خلالها وكيل لائحة الحركة الديمقراطية الاجتماعية الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي، موضحاً أن مضامينه تستهدف، بحسب ما عرضه خلال جولته، الاستجابة لجانب من انتظارات الساكنة ومعالجة عدد من الإشكالات التي تواجه المدينة والدائرة.

وأكد عرشان، خلال تواصله مع المواطنين، أن معرفته بمشاكل الساكنة نابعة، وفق تعبيره، من عيشه وسطها واحتكاكه اليومي بقضايا المدينة، مشيراً إلى أن انتخابه عضواً بمجلس النواب سيتيح له نقل هذه المطالب إلى المؤسسة التشريعية، والترافع بشأنها أمام الحكومة ومختلف المؤسسات المعنية.

وشدد وكيل اللائحة على أن الدور البرلماني لا يقتصر على الحضور داخل قبة البرلمان، وإنما يشمل أيضاً نقل انتظارات المواطنين والدفاع عن قضايا المنطقة والمساهمة في إيجاد حلول للإشكالات المطروحة، وذلك في حال حصوله على ثقة الناخبين خلال الاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي يخوضها حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة تيفلت–الرماني، في سياق الحملة الانتخابية، والتي تركز على التواصل المباشر مع المواطنين بمختلف الأحياء والأسواق والمناطق التابعة للدائرة.

وبحسب المعطيات التي عاينتها الجريدة خلال عدد من المحطات التواصلية، يحظى عبد الصمد عرشان بحضور لافت وسط شريحة كبيرة من ساكنة تيفلت، ارتباطاً بمساره في تدبير الشأن الجماعي بالمدينة، فيما يعول أنصاره على تجربته المحلية لتعزيز حضوره في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.