أحداث المجتمع

سمير كودار.. دينامو «البام» ومهندس الدينامية التنظيمية والحزبية بالمغرب وجهة مراكش آسفي

أبو إياد / مكتب مراكش

يبرز سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، كأحد الأسماء الحاضرة بقوة في الدينامية التنظيمية والحزبية للحزب، على المستويين الوطني والجهوي، من خلال مواكبته للاستحقاقات التنظيمية والسياسية، وحضوره الميداني في مختلف المحطات التي يخوضها «البام».
فمن جهة مراكش آسفي، حيث راكم تجربة في تدبير الشأن الجهوي من خلال رئاسته لمجلس الجهة، إلى موقعه الحالي داخل القيادة التنظيمية للحزب، يواصل كودار الاشتغال على ملفات التنظيم والتعبئة والتواصل، في سياق انتخابي يعرف تنافساً سياسياً واسعاً.
ويأتي تنظيم التجمع الخطابي الكبير بجهة مراكش آسفي ليعكس جانباً من هذه الدينامية، بعدما تحولت المناسبة إلى محطة سياسية وتنظيمية بارزة، عكست حجم الحضور والتعبئة التي استطاع الحزب تحقيقها بالجهة.
وتتجاوز مسؤولية كودار حدود الجهة، بحكم موقعه كرئيس لقطب التنظيم، حيث يرتبط عمله بمواكبة الدينامية التنظيمية والحزبية للحزب على المستوى الوطني، إلى جانب مواكبة العمل الميداني والهياكل الحزبية بمختلف الجهات.
ولا ينفصل الحضور التنظيمي ل سمير كودار عن تجربته في تدبير الشأن العام، خصوصاً خلال فترة رئاسته لمجلس جهة مراكش آسفي، حيث ارتبط اسمه بعدد من الأوراش والملفات التنموية في مجالات البنية التحتية، والنقل، والبيئة، والصحة والتعليم، وغيرها من المجالات التي تدخل ضمن اختصاصات الجهة.
كما كان ملف النقل الحضري من بين الملفات التي حظيت باهتمامه، في إطار الدفاع عن تطوير منظومة النقل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويقول متعاملون مع سمير كودار في مراحل مختلفة من مساره إن من أبرز خصاله الحضور المستمر والانفتاح على الملفات، سواء داخل المؤسسات أو في العمل الحزبي، إلى جانب التواصل المباشر مع المنتخبين والفاعلين والساكنة.
وتحظى تجربة سمير كودار كذلك باهتمام عدد من الشباب المنخرطين في العمل السياسي والحزبي، الذين يرون في مساره نموذجاً يجمع بين المسؤولية التنظيمية والحضور الميداني، مع التركيز على أخلاقيات العمل والتواصل وخدمة المواطنين.
ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تتعزز مسؤولية كودار في مواكبة الدينامية الانتخابية والتنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، وطنياً وجهوياً، في مرحلة يراهن فيها الحزب على التعبئة الميدانية والقرب من المواطنين.
وهكذا، يحضر اسم سمير كودار اليوم باعتباره «دينامو البام»، وواحداً من أبرز الفاعلين في هندسة ومواكبة الدينامية التنظيمية والحزبية للحزب بالمغرب، مع حضور خاص ومؤثر بجهة مراكش آسفي، التي تشكل إحدى أبرز ساحات اشتغاله السياسي والتنظيمي.
يتبع

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.