النخيل عين إطي تهتز في اليوم السادس.. مسيرة حاشدة تدعم مولاي سليمان العمراني
صوت العدالة: مكتب مراكش
مراكش – تواصل الحملة الانتخابية للأستاذ مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، لليوم السادس على التوالي، وسط حضور ميداني لافت وتفاعل متزايد مع مختلف محطات الحملة.
وفي أحدث محطة من هذه الدينامية، حطت الحملة التواصلية رحالها بمنطقة النخيل عين إطي، حيث تحولت الجولة الميدانية إلى مسيرة حاشدة شارك فيها عدد من الشباب والنساء والرجال، في مشهد عكس حجم التفاعل الذي تحظى به الحملة في المنطقة.
مسيرة حاشدة.. ورسالة من الميدان
واختار أنصار العمراني ومساندوه مواصلة الحضور في الميدان، من خلال مسيرة تواصلية اتسمت بالحماس والتنظيم، رافعين شعارات الدعم للائحة الحركة الشعبية، ومؤكدين انخراطهم في هذه المحطة الانتخابية.
ويأتي هذا الحضور في سياق حملة يركز فيها مولاي سليمان العمراني على التواصل المباشر والقرب من المواطنين، من خلال جولات ميدانية ولقاءات مع مختلف الفئات، والاستماع إلى انتظاراتها وانشغالاتها.
وتبرز محطة النخيل عين إطي، وفق أجواء الحملة، أهمية التواصل الميداني في الوصول إلى المواطنين وفتح نقاش مباشر حول القضايا التي تشغل ساكنة الدائرة، خصوصاً تلك المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات وتعزيز فرص الشباب ودعم الملفات الاجتماعية.
الشباب والنساء في واجهة الحملة
ويحظى حضور الشباب والنساء بمكانة بارزة ضمن التحركات الانتخابية للعمراني، باعتبارهما من الفئات الأساسية في النقاش حول مستقبل المدينة ومختلف الأوراش التنموية والاجتماعية.
ومن خلال هذا الحضور، يسعى مرشح الحركة الشعبية إلى تقديم حملته باعتبارها حملة تواصل وقرب وإنصات، بعيداً عن الاكتفاء بالخطابات الانتخابية التقليدية، مع التركيز على بناء تواصل مباشر مع الناخبين.
اليوم السادس.. وإيقاع انتخابي متصاعد
ومع بلوغ الحملة يومها السادس، تتجه المنافسة الانتخابية بدائرة جليز–النخيل نحو مزيد من الحضور الميداني، في ظل تكثيف المرشحين لتحركاتهم ولقاءاتهم مع المواطنين قبل موعد الاقتراع.
أما مولاي سليمان العمراني، فيواصل مساره الميداني، مستفيداً من شبكة من المؤيدين والمتطوعين، ومراهناً على الحضور المباشر والتواصل مع الساكنة كمدخل لكسب ثقتها.
وتحمل محطة النخيل عين إطي دلالة خاصة في مسار الحملة، بعدما شهدت تعبئة لافتة ومسيرة شارك فيها شباب ونساء ورجال، في تعبير عن مساندة سياسية وانتخابية للعمراني وللائحة الحركة الشعبية، مع بقاء الحسم النهائي، بطبيعة الحال، لصناديق الاقتراع.
وبين القرب والتواصل والتعبئة الميدانية، يواصل مولاي سليمان العمراني حملته بدائرة جليز–النخيل، رافعاً شعاراً بات حاضراً في مختلف محطاته:
دار دار.. دوار دوار.. جا الوقت للتعاقد الحركي









