هل يكتب الكتاب سطر نجاح للمرشح للبرلمان “ولد لبلاد” بدر بنسعادة بصفرو
صفرو : هشام الصميعي
فاجئ مرشح حزب الكتاب للإنتخابات التشريعية الشاب بدر بن سعادة، المتابعين بالحملة الإنتخابية بحضوره القوي في المداشر والمناطق النائية بإقليم صفرو حيث يستقبل بدر بن سعادة بوجهه البشوش وأسلوبه المتواضع وإسداله لأدنه الإستماع لنبص الساكنة وهمومها ، يستقبل بحفاوة من قبل المواطنين خلال الحملة التي يديرها مناضلوا حزب التقدم والإشتراكية ومناصرو المرشح من صفرو إلى البهاليل المنزل إلى لواتة وعزابة رباط الخير موزار كندر بني سادن.. .
فبأيادي نظيفة وبمقارعة وتبسيط لنقط البرنامج الإنتخابي بتواصل جيد بين لسان أمازيغية الأطلس الصغير العذبة والدارجة المغربية يتواصل أنصار المرشح، الذين معظمهم شباب وشابات حاصلون على شواهد عليا، ويتطلعون بأعينهم إلى أمل ينجلي في التنمية والكرامة والشغل وفك العزلة عن المناطق المهمشة وتقوية البنية التحتية وتحريك عجلة الإستتماراث الخارجية ودعم مقاولات الشباب وهي كلها نقط مصمنة في البرنامج الإنتخابي لرفاق نبيل بن عبد الله.
ويبدو أن صيت الشاب المقاول بدر بن سعادة ابن مدينة صفرو يسبقه أين ما حل وارتحل في مناطق الإقليم من خلال مراكمته لتدخلات اجتماعية وإنسانية في أوقات سابقة، للعديد من المواطنين إضافة إلى عمله القريب ودعمه لمبادرات فعاليات المجتمع المدني والشباب على الخصوص، وكما يقال :”لايفهم الشباب إلا الشباب”
“على الاقل بدر بن سعادة شاب و يتواجد دائما وسط السكان وقريب منهم ويمكن ان تقصد باب داره اذا دعت الحاجة والكل يشهد بكفاءته وتضامنه مع الساكنة والفئات الهشة، إذا كنت سأصوت فسأختار ابن المدينة الشاب بن سعادة رغم أنني لا تجمعني به اي صلة”. بعفوية يقول الشاب محمد. أ وهو يتابع حملة مرشح الكتاب.
وفي نفس الموضوع قال ن. م طالب جامعي :” معظم شباب المدينة ومتقفيها الذين يحضون بمصداقية يحبدون التصويت على مرشح الكتاب، لانه شاب وديناميكي وله غيرة على صفرو، لكن المهمة صعبة أمام هذا الشاب الطموح الذي يحضى بسمعة طيبة وقبول لدى شرائح مهمة من ساكنة صفرو وهذه نعمة يحسد عليها، المهمة صعبة لأننا نعرف أن البوادي هي الخزانات الحقيقية للسند الإنتخابي وأملنا أن تصوت ساكنة صفرو بكتافة لكي تجسد طموح بدر بن سعادة لان طموحه من طموحنا حيت أنه هو المرشح الوحيد إبن مدينة صفرو من بين المرشحين “.
يتقدم مرشح الكتاب بخطى حتيثة بحملة انتخابية منظمة وبتأييد يتسع يوما عن يوم بحاضرة صفرو والجماعات الحضرية والقروية الأخرى، كقوة سياسية هادئة تلم طموح شباب المنطقة في الرقي بهذا الإقليم الذي يختزن مؤهلات طبيعية زاخرة وكفاءات بشرية متنوعة المشارب وانتظرها أوراش هائلة لوضعها على سكة التقدم .
في حين تتأهب فعاليات مدنية لإصدار بلاغ وحملات على مواقع التواصل الإجتماعي مستمرة، لتأيد مرشح الكتاب الشاب بدر بن سعادة لوضع سد مع منطق الوزيعة السياسية و ما أسموه بمرشحين نزلوا في آخر لحظة بالمظلات لايؤدون ضرائب بالمدينة و مشاريعهم الإقتصادية توجد خارجها،
فهل سيوقع المرشح بدر بن سعادة بحروف من ذهب ويعيد الكأس لتستعيد عاصمة حب الملوك مقعدها البرلماني بعد أن غاب عنها لسنوات،هو كلاسيكو مشوق بشكل جديد وهنا لنقف قليلا.


