يوسف منبر يضع ترشيحه بسطات.. شاب يراهن على التغيير ويقود لائحة حزب الحرية والعدالة الاجتماعية في سباق التشريعيات.
دخل يوسف منبر، نائب رئيسة جماعة سطات ونائب الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الاجتماعية، رسمياً غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد وضع ترشيحه أمس الاثنين 31 غشت، وكيلاً للائحة الحزب بدائرة سطات.
ويأتي ترشيح منبر في إطار توجه نحو الدفع بوجه شاب راكم تجربة في العمل الجماعي والسياسي، واضعاً رهان التغيير وخدمة المواطنين في صلب حملته الانتخابية، خصوصاً في ظل تطلعات متزايدة لدى فئة الشباب بسطات إلى حضور أقوى داخل المؤسسة التشريعية.
ويُعد يوسف منبر من الأسماء الحاضرة في المشهد السياسي المحلي بمدينة سطات، إذ يشغل مهمة نائب رئيسة الجماعة، إلى جانب مسؤوليته الحزبية كنائب للأمين العام لحزب الحرية والعدالة الاجتماعية، وهي مواقع مكنته من الاحتكاك المباشر بقضايا تدبير الشأن المحلي والانشغال اليومي للمواطنين.
كما أن منبر له تجربة ميدانية وتكويناً أكاديمياً، في مسار يجمع بين العمل الجماعي والمسؤولية الحزبية والانخراط في قضايا المجتمع المحلي.
ويخوض منبر هذه المنافسة الانتخابية واضعاً نصب عينيه تمثيل ساكنة سطات والدفاع عن انتظاراتها داخل البرلمان، مع تركيز خاص على قضايا الشباب، باعتبارها إحدى الملفات التي تحظى باهتمام متزايد في الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي دخوله السباق في سياق انتخابي بدأت ملامحه تتشكل بإقليم سطات، مع بروز عدد من الأسماء واللوائح الساعية إلى الظفر بالمقاعد البرلمانية، في منافسة ينتظر أن تكون مفتوحة وقوية، بالنظر إلى تعدد الرهانات والحسابات الانتخابية.
ويراهن وكيل لائحة حزب الحرية والعدالة الاجتماعية على تجربته داخل جماعة سطات، وحضوره في العمل الحزبي، إلى جانب قربه من قضايا الشباب، لتقديم نفسه أمام الناخبين كمرشح شاب يحمل مشروعاً للتغيير ويسعى إلى نقل انتظارات الساكنة من المستوى المحلي إلى المؤسسة التشريعية.
وبين تجربة في تدبير الشأن الجماعي ومسؤولية حزبية وتكوين أكاديمي، يدخل يوسف منبر سباق التشريعيات واضعاً ثقته في الناخبين، ومؤكداً اختياره خوض المنافسة من أجل الظفر بمقعد برلماني يمثل من خلاله سطات والدفاع عن قضاياها وانتظاراتها.
وفي نهاية المطاف، ستبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل في تحديد حظوظ يوسف منبر وحزب الحرية والعدالة الاجتماعية في هذه المنافسة، وفي معرفة من سيمثل إقليم سطات داخل المؤسسة التشريعية المقبلة.