الحركة الديمقراطية الاجتماعية تزكي مسعود أوسار وخضراء الداودي لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
صوت العدالة- ع.النبي الطوسي
أعلن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن تزكية عدد من أطره لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، وفي مقدمتهم السيد مسعود أوسار، رئيس المجلس الإقليمي لسطات، الذي اختاره الحزب مرشحاً بإقليم سطات للانتخابات البرلمانية، إلى جانب السيدة خضراء الداودي، التي تم اختيارها وكيلة للائحة الجهوية لجهة الدار البيضاء–سطات.
وتأتي هذه التزكيات، وفق المعطيات التي أعلنها الحزب، عقب مسار من التشاور والتنسيق التنظيمي، ومصادقة المكتب السياسي والتنسيق الإقليمي للحزب بسطات، في خطوة تعكس، بحسب الحزب، توجهه نحو ترشيح الكفاءات والأطر التي راكمت تجربة في العمل السياسي والميداني.
ويبرز اسم مسعود أوسار باعتباره أحد الوجوه السياسية والحزبية بإقليم سطات، حيث يشغل رئاسة المجلس الإقليمي، وهو ما يمنحه تجربة في تدبير الشأن الترابي ومتابعة الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية. ويقدم الحزب ترشيحه باعتباره امتداداً لمسار من المبادرة والعمل الميداني، ورهاناً على مواصلة الدفاع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
وفي السياق ذاته، حظيت خضراء الداودي بثقة الحزب لتكون وكيلة للائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء–سطات، في اختيار يضعها في واجهة الاستحقاق الانتخابي الجهوي، ويعكس رغبة الحزب في تعزيز حضوره على مستوى الجهة.
وتكتسي هذه الترشيحات أهمية خاصة في ظل الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية، وما يرافقها من حركية داخل الأحزاب السياسية لإعادة ترتيب صفوفها واختيار مرشحيها القادرين على خوض المنافسة الانتخابية.
وكان لقاء جمع بين رشيد مشماشي، عضو المكتب الوطني للحركة الديمقراطية الاجتماعية والفاعل التنظيمي للحزب بإقليم سطات، ومسعود أوسار، قد شكل مناسبة للتأكيد على أهمية العمل التنظيمي والميداني في المرحلة المقبلة، تحت شعار خدمة المواطن وتعزيز حضور الحزب بالإقليم.
ويؤكد الخطاب الصادر عن الحزب أن اختيار مرشحيه لا يقوم، حسب تعبيره، على الاعتبارات المالية، وإنما على الكفاءة والتجربة والمسار السياسي والعمل الميداني، في رسالة سياسية تسعى إلى تقديم الترشيحات باعتبارها اختيارات تنظيمية مبنية على الثقة في الأطر والقدرة على تحمل المسؤولية.
وبتزكية مسعود أوسار على مستوى إقليم سطات، وخضراء الداودي على رأس اللائحة الجهوية، يدخل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية المرحلة المقبلة بأسماء تراهن على رصيدها السياسي والتنظيمي والميداني، في انتظار أن تكشف الحملة الانتخابية عن طبيعة المنافسة وحجم الحضور الذي سيتمكن الحزب من تحقيقه داخل الدائرة الانتخابية بسطات وعلى مستوى جهة الدار البيضاء–سطات.
ويبقى الرهان الأساسي أمام المرشحين، كما هو الشأن بالنسبة لباقي المتنافسين، هو تحويل الوعود والشعارات الانتخابية إلى برامج ومقترحات تستجيب لانتظارات المواطنين، وتعزز الثقة في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة والتشريعية.