سباق التزكية الجهوية لحزب الاستقلال بسطات.. نادية فضمي تدخل دائرة المنافسة
تتسارع وتيرة التحضيرات داخل الأحزاب السياسية، في وقت بدأت فيه عدد من التنظيمات السياسية في الإعلان عن أسماء مرشحيها، لتتجه الأنظار إلى مرحلة التزكيات وما ستفرزه من اختيارات وتوازنات داخلية.
وعلى مستوى حزب الاستقلال بإقليم سطات، برز اسم نادية فضمي، رئيسة المجلس الجماعي لسطات، بعدما وضعت ترشيحها لخوض الاستحقاقات الجهوية المقبلة، في خطوة تضع تجربتها في تدبير الشأن المحلي والعمل الحزبي أمام رهان انتخابي جديد.
ويأتي ترشيح فضمي في سياق سياسي بدأت خلاله ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة تتضح تدريجياً، بعدما أعلنت عدة أحزاب عن أسماء مرشحيها على مستوى اللوائح الجهوية، في وقت لا يزال فيه النقاش داخل حزب الاستقلال بسطات منصباً على الأسماء التي ستنال التزكية النهائية.
وفي المقابل، حسم حزب الاستقلال في تزكية بوشعيب حميد الله، رئيس جماعة بني يكرين بإقليم سطات، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويكتسي هذا المعطى أهمية سياسية، بالنظر إلى أن اختيار حميد الله لخوض الانتخابات التشريعية يعكس رغبة الحزب في الدفع بأحد الوجوه المنتخبة محلياً نحو المنافسة على المقعد البرلماني، بينما يظل الاستحقاق الجهوي مفتوحاً على أسماء أخرى، من بينها نادية فضمي التي أكدت حضورها السياسي محليا واقليميا وجهويا ووطنيا.
وتتجه الأنظار حالياً إلى القرار الذي سيصدر بشأن اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال بإقليم سطات، خصوصاً أن تزكية رئيسة المجلس الجماعي لسطات قد تفتح نقاشاً واسعاً حول موقعها داخل الخريطة الانتخابية المقبلة ، ومدى قدرتها على تحويل تجربتها في تدبير الشأن المحلي إلى حضور على مستوى الجهة.
كما أن تعدد الأسماء والطموحات الانتخابية داخل المشهد السياسي المحلي يجعل مرحلة التزكيات محطة حاسمة في تحديد ملامح المنافسة، ليس فقط بين الأحزاب، وإنما أيضاً داخل كل تنظيم سياسي على حدة.
وبين تزكية بوشعيب حميد الله لخوض الانتخابات التشريعية وترشيح نادية فضمي للاستحقاقات الجهوية، يبدو أن حزب الاستقلال بسطات بدأ يرسم ملامح مشاركته في الاستحقاقات المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي عن باقي الأسماء وترتيبها داخل اللوائح المعنية.