جهاد بودراع.. صوت نسائي شاب يراهن عليه حزب الأمل لصناعة التغيير بسطات.
صوت العدالة – ع.النبي الطوسي
التحقت الفاعلة السياسية والمستشارة الجماعية السابقة بمدينة سطات، جهاد بودراع، رسمياً بحزب الأمل، في محطة جديدة من مسارها السياسي، الذي تسعى من خلاله إلى مواصلة الحضور في الشأن العام والدفاع عن قضايا المدينة والجهة، من موقع نسائي وشبابي.
وقد منحت قيادة حزب الأمل تزكيتها لجهاد بودراع لقيادة اللائحة الجهوية النسائية بجهة الدار البيضاء–سطات، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، في اختيار يعكس، بحسب المتابعين، رغبة الحزب في الدفع بوجوه جديدة قادرة على استقطاب فئات واسعة من الناخبين، والانفتاح على الطاقات النسائية والشابة.
وتأتي هذه الخطوة لتضع بودراع في واجهة الاستحقاق الانتخابي المقبل، باعتبارها اسماً راكم تجربة في العمل السياسي والجماعي، وراكمت حضوراً في قضايا الشأن المحلي، قبل أن تختار خوض تجربة سياسية جديدة تحت مظلة حزب الأمل.
وتراهن جهاد بودراع على تقديم نفسها كـصوت نسائي شاب قادر على التغيير، مستندة إلى خطاب سياسي يقوم على الأمل، وتجديد النخب، وتعزيز حضور المرأة والشباب في المؤسسات المنتخبة.
كما أن اختيارها لقيادة اللائحة الجهوية النسائية يضعها أمام رهان سياسي كبير، لا يرتبط فقط بنتائج الانتخابات، وإنما بقدرتها على تحويل تجربتها المحلية إلى مشروع سياسي ذي امتداد جهوي، والتفاعل مع انتظارات المواطنين وقضايا التنمية بجهة الدار البيضاء–سطات.
وبمدينة سطات، حيث تعرف الساحة السياسية حركية متزايدة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، قد يشكل دخول جهاد بودراع إلى حزب الأمل عنصراً جديداً في معادلة التنافس الانتخابي، خصوصاً مع حضور المرأة والشباب كأحد أبرز رهانات تجديد المشهد السياسي.
وبين تجربة سابقة وطموح جديد، تدخل جهاد بودراع غمار المرحلة المقبلة تحت شعار الأمل في التغيير، واضعةً تجربتها السياسية ورصيدها في العمل الجماعي أمام اختبار انتخابي جديد، في وقت تتطلع فيه شريحة من الناخبين إلى وجوه جديدة وخطاب سياسي أكثر قرباً من انتظارات المواطنين.
ويبقى الرهان الحقيقي أمام هذا الصوت النسائي الشاب هو تحويل التزكية الحزبية إلى حضور انتخابي مؤثر، ثم ترجمة هذا الحضور إلى عمل مؤسساتي يلامس قضايا المواطنين ويمنح للمرأة والشباب موقعاً أكثر قوة داخل المشهد السياسي المحلي والجهوي.