سياسة

الحاج عبد الله أوبركا رجل الترافع القوي الذي جعل من طانطان رقماً صعباً في المعادلة السياسية

صوت العدالة : حسن بوفوس

شهدت مدينة طانطان مؤخراً حدثاً سياسياً بارزاً تمثل في الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة عزيز أخنوش الى جانب الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي و بحضور بعض اعضاء المكتب السياسي و رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي ، هذه الزيارة لم تكن مجرد محطة عادية في أجندة الحزب، بل حملت رسائل سياسية وتنموية قوية وعميقة. فاختيار الأمين العام لمدينة طانطان، متجاوزاً عاصمة جهة كلميم واد نون، يحمل دلالات قطعية تؤكد الأهمية الاستراتيجية الكبرى التي باتت تحظى بها المدينة، وتترجم الثقل السياسي الذي تمثله في المشهد الجهوي والوطني.
وراء هذا الزخم السياسي والدينامية الاستثنائية، يبرز اسم النائب البرلماني الحاج عبد الله أوبركا ابن قبيلة ايت باعمران المجاهدة ، الذي أثبت مرة أخرى أنه ركيزة أساسية وعنصر محوري لا غنى عنه. فالرجل الذي سيخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بألوان حزب “الحمامة”، لعب دوراً حاسماً في استقطاب الاهتمام المركزي نحو إقليم طانطان، مجسداً بذلك قوة القيادة المحلية وقدرتها على التأثير في القرار الحزبي.
إن المكانة المرموقة التي يحظى بها الحاج عبد الله أوبركا داخل هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة عمل متواصل وحضور وازن جعل من طانطان أولوية في برامج الحزب.
لم يقتصر دور الحاج عبد الله أوبركا على الجانب السياسي والتمثيلي تحت قبة البرلمان، بل تميز بانخراطه الميداني وترافعه الشرس والمستمر عن قضايا إقليم طانطان. لقد أبان عن قدرة عالية في وضع ملفات الإقليم على طاولات القرار المركزي، محولاً المطالب الشعبية إلى مكتسبات ملموسة. قدرته على حلحلة الإشكالات المعقدة، وتدخله المستمر لإيجاد تسويات وحلول عملية لمجموعة من الملفات العالقة التي أرقت الساكنة لسنوات، جعلت منه رجل الإنجازات الصامتة والمؤثرة.
و بعيداً عن الحسابات السياسية الظرفية، يشهد الميدان للنائب البرلماني الحاج عبد الله اوبركا بانحيازه التام للطبقات الشعبية. فقد شكل حضوره الدائم إلى جانب الفئات الهشة والمحتاجة علامة فارقة في مساره ، حيث أخذ على عاتقه مسؤولية المساهمة الفعلية في خلق فرص الشغل ودمج أبناء المنطقة في سوق العمل، وتوفير الدعم المستمر للأسر المعوزة والمحتاجين. هذا التوجه الاجتماعي الصادق خلق حالة من التلاحم والثقة بينه وبين ساكنة الإقليم، التي ترى فيه “ابن الدار” الذي لا يتوانى عن خدمة أهله.
إن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات قادرة على مواصلة مسار الترافع والعمل الميداني بنفس الحزم والفعالية. وفي هذا السياق، يبدو أن استمرار عبد الله أوبركا في هذا المسار، مدعوماً بقيادة حزبه القوية، يشكل صمام أمان لمواصلة إشعاع طانطان وتحقيق التنمية المنشودة التي تليق بتطلعات ساكنتها، لتظل المدينة دائماً في صدارة المشهد التنموي والسياسي.
كما ان الحاج عبد الله اوبركا كان حضوره الدائم و النشيط في جميع اجتماعات اللجن نظرا انه عضوا بلجنة الخارجية و الدفاع الوطني و الشؤون الإسلامية و شؤون الهجرة و المغاربة المقيمين في الخارج، و يعد من أنشط اعضاء مجلس النواب و دلك لحضوره الدائم في جميع الجلسات.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.