تجار المخدرات بأولاد عمران والحكاكشة تحت المجهر.. من يحمي الشباب؟ ومن يجيب عن الأسئلة الحارقة؟
صوت العدالة- رفيق خطاط
لم يعد الحديث عن المخدرات بأولاد عمران والحكاكشة بإقليم سيدي بنور مجرد همس داخل الدواوير أو أحاديث متفرقة بين المواطنين. فالمعطيات المتداولة اقليميا حول نشاط أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بترويج المخدرات بالحكاكشة خاصة و أولاد عمران عامة بمختلف أنواعها، تطرح أسئلة ثقيلة تستحق أن تجد طريقها إلى البحث والتحري والجواب.
اليوم، السؤال لم يعد فقط: من يبيع المخدرات؟
بل السؤال الأكبر: من أين تأتي؟ وأين تُروَّج؟ وكيف تصل إلى الشباب؟ ومن يقف وراء هذه الشبكات إن ثبت وجودها؟
ساكنة المنطقة تتحدث عن انتشار مقلق، وعن أسماء وأماكن يتم تداولها في الأحاديث المحلية، لكن بين ما يقال وما يثبت قانوناً مسافة لا يمكن تجاوزها. لذلك، تبقى مسؤولية الجهات المختصة قائمة للتحقق من هذه المعطيات، وفتح الأبحاث اللازمة، وترتيب المسؤوليات في حق كل من يثبت تورطه وفق القانون.
الأخطر من ذلك هو أن تتحول المخدرات إلى تجارة عادية داخل الدواوير، وأن يصبح الشباب هدفاً سهلاً للمروجين. هنا لا يتعلق الأمر فقط بجريمة عابرة، وإنما بظاهرة يمكن أن تضرب الأسرة والمجتمع ومستقبل جيل كامل.
فإذا كانت المعطيات المتداولة صحيحة، فمن حق الساكنة أن تعرف ماذا يجري؟ ومن حقها أن ترى تحركاً قانونياً واضحاً. وإذا كانت غير صحيحة، فمن حقها كذلك أن تعرف الحقيقة.
أولاد عمران والحكاكشة اليوم أمام ملف لا يحتمل التجاهل، ولا يحتمل أيضاً الاتهامات المجانية.
من يروّج المخدرات؟ من يحمي تجارتها؟ وكيف تصل إلى شباب المنطقة؟
أسئلة حارقة، والأجوبة لا ينبغي أن تكون في المقاهي ومواقع التواصل، وإنما في البحث والتحري والقانون.
لنا عودة إلى هذا الموضوع بتفاصيل أكثر، ومعطيات إضافية حول ما يُتداول بشأن انتشار المخدرات وترويجها بأولاد عمران والحكاكشة.