عمدة طنجة ينفي الأخبار المتداولة حول فراره من المغرب الى اسبانيا.
صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
برزت تطورات جديدة في الحادث الذي استأثر باهتمام الرأي العام المحلي والوطني، والمتمثل في الحالة غير العادية، التي شهدها مكتب التصويت بمدرسة القدس بطنجة.
وذلك بعد أن ادرج اسم عمدة مدينة طنجة، الذي كان يتولى مهمة إدارة الحملة الانتخابية لحزب الأصالة بدائرة طنجة أصيلة، في الانتخابات البرلمانية، التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في مسار التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة بعاصمة البوغاز.
وقد تضاربت الآراء، بين مغادرة عمدة طنجة، منير ليموري، التراب الوطني، إلى الجارة الشمالية للملكة، عبر سبتة. في انتظار التوجه إلى روسيا.
فيما نفت بعض الآراء، هذا الخبر، في ظل غياب معطيات رسمية توضح ملابسات مغادرة عمدة طنجة، التراب الوطني، أو طبيعة الإجراءات القضائية المتخذة في حقه.
كما نفى عمدة مدينة طنجة منير ليموري، جملة وتفصيلا، الأخبار المتداولة حول فراره من المغرب، الى اسبانيا.
و اكد منير ليموري عمدة طنجة، تواجده بالديار الاسبانية، الى جانب افراد اسرته، من اجل قضاء عطلة نهاية الاسبوع الجاري، على ان يعود بداية الاسبوع المقبل، الى مدينة طنجة، لمباشرة مهامه الاعتيادية.
علما ان منير ليموري عمدة طنجة، مستثمر يملك شركة متخصصة في تصنيع الاحذية بمدينة طنجة.
للاشارة فقد بلغ عدد الموقوفين حول شبهات التلاعب بأوراق انتخابية بطنجة، إلى حد الان، خمسة أشخاص، يوجدون جميعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، ولا زالت الأبحاث جارية، من اجل تحديد جميع ظروف وملابسات القضية.