آراء وأقلام

والماس تهتز انتخابياً.. والنخلة تقتحم القلعة!

بقلم: فيصل ادريسي
عرشان ولخصم وحسيني.. ثلاثي يرفع سقف التحدي، والشاب أحرضان يضيف ورقة شبابية إلى معركة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات.

لم تكن والماس، مساء أمس، مجرد محطة في حملة انتخابية عابرة. الحضور والتجاوب والنقاش الذي رافق لقاء الحركة الديمقراطية الاجتماعية جعل من المنطقة واحدة من أبرز محطات الحملة الانتخابية بدائرة الخميسات والماس، في مواجهة مشهد انتخابي ظل لسنوات شديد التنافس والحساسية.

اللقاء عرف حضور الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان، ومصطفى لخصم، إلى جانب وكيل لائحة الحزب بدائرة الخميسات والماس الحبيب حسيني، وسط حضور لأنصار الحزب وفعاليات المنطقة.

الحبيب حسيني يدخل والماس من الباب الكبير.

خطاب مباشر، حضور ميداني وتواصل مع أبناء المنطقة.. عناصر جعلت مرشح النخلة يفرض نفسه رقماً حاضراً في النقاش الانتخابي، خصوصاً أن حملته لم تكتفِ بوالماس، بل سبقتها محطات تواصلية بآيت يدين والمعازيز.
أما يونس أحرضان، وصيف اللائحة، فيمثل وجهاً شاباً تراهن عليه الحركة داخل المنطقة، مستفيداً من حضوره الاجتماعي وانتمائه إلى عائلة معروفة محلياً.

والرسالة التي حملها لقاء والماس كانت واضحة: الحركة الديمقراطية الاجتماعية تريد أن تكون حاضرة في الميدان، وأن تنافس على أرضية انتخابية لم تعد تبدو محسومة سلفاً لأي طرف.

ويأتي ذلك في سياق وطني يسعى فيه الحزب إلى توسيع حضوره عبر استقطاب أسماء جديدة، من بينها مصطفى لخصم ومحمد الغراس، وهو ما أعلن عنه الحزب رسمياً في غشت الماضي.

من آيت يدين إلى المعازيز، ومن المعازيز إلى والماس.. تتحرك النخلة، ويُرفع سقف المنافسة، فيما تبقى الكلمة الأخيرة للصندوق يوم 23 شتنبر 2026.

والماس اليوم ليست مجرد محطة انتخابية.. إنها اختبار حقيقي لقدرة النخلة على اختراق معاقل انتخابية صعبة المراس المعركة بدأت والصندوق وحده سيكشف من قرأ المشهد الانتخابي بشكل صحيح.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.