الحركة الديمقراطية الاجتماعية تحشد أنصارها بتيفلت وتطرح رؤيتها لمستقبل المدينة والدائرة ( الصور والفيديو)
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
عقد حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، اليوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، بمدينة تيفلت، لقاءً تواصلياً مع ساكنة المدينة والدائرة، تحت شعار «معاً من أجل تيفلت ومن أجل مستقبل أفضل لساكنتها»، وذلك في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.
وعرف اللقاء حضور رئيس مجلس الرئاسة للحزب الحاج محمود عرشان، والأمين العام للحزب ورئيس جماعة تيفلت ووكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني عبد الصمد عرشان، إلى جانب وصيف اللائحة مصطفى بومهدي، والحسين بعلا ثالث اللائحة، وفتيحة لحجوجي، عضو المكتب السياسي ورئيسة منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية، وأشرف شهبون الكاتب العام للشبيبة الديمقراطية الاجتماعية، فضلاً عن عدد من أعضاء المكتب السياسي ورؤساء الجماعات والمنتخبين بالدائرة، وحضور جماهيري وُصف بالغفير.
وشكل اللقاء مناسبة لعرض مواقف الحزب وبرنامجه الانتخابي، وتسليط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، والتشغيل، وتحسين ظروف عيش المواطنين، إلى جانب قضايا المرأة ودورها في التنمية.
وفي كلمته، ركز وصيف اللائحة مصطفى بومهدي على ما اعتبره الدور الذي يضطلع به عبد الصمد عرشان في تدبير الشأن المحلي، مشيراً إلى حضوره المستمر بالقرب من المواطنين وتفاعله مع انتظاراتهم، والعمل على إيجاد الحلول الممكنة في حدود الإمكانيات المتاحة.
وأكد بومهدي أن تدبير الشأن المحلي، وفق هذا التصور، ينبغي أن يقوم على القرب والتواصل والعمل التشاركي، بما يخدم تطور مدينة تيفلت ومستقبل ساكنتها ومختلف مناطق الدائرة، داعياً الحاضرين إلى دعم لائحة الحزب في الاستحقاق التشريعي المقبل.
من جانبها، خصصت فتيحة لحجوجي، عضو المكتب السياسي ورئيسة منظمة المرأة الديمقراطية الاجتماعية، مداخلتها لقضايا المرأة، مستعرضة توجهات الحزب في مجال تعزيز حقوق النساء وتمكينهن من مختلف الحقوق، إلى جانب دعم استقلاليتهن الاقتصادية وتنمية موارد رزقهن بما يحفظ كرامتهن ويعزز حضورهن في الحياة العامة.
أما رئيس مجلس الرئاسة الحاج محمود عرشان، فاستحضر في كلمته مسار حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بمدينة تيفلت وإقليم الخميسات، مشيداً بما وصفه بالنضال الذي واكب مسيرة الحزب منذ تأسيسه، والدور الذي لعبه المناضلون والساكنة في استمراره وحضوره السياسي.
وأكد الحاج محمود عرشان أن العلاقة التي تربط الحزب بمناضليه وساكنة المنطقة تمتد لسنوات، معتبراً أن بيته ظل مفتوحاً أمام المناضلين، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على هذا المسار والاستمرار في العمل السياسي الميداني.
ودعا رئيس مجلس الرئاسة الحاضرين إلى المشاركة في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، والتوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت لفائدة مرشحي الحزب بالدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني.
وفي كلمته، قدم السيد عبد الصمد عرشان، وكيل لائحة الحزب بالدائرة، رؤيته بشأن عدد من القضايا التي تشغل بال ساكنة تيفلت والدائرة، مركزاً على أهمية القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم والعمل على إيجاد الحلول الممكنة لمشاكلهم.
كما توقف عرشان عند قضايا التنمية المحلية والبنيات التحتية ومستقبل المدينة، مؤكداً أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسر اليوم يتمثل في توفير فرص الشغل للشباب، تعليم أبنائها، معتبراً أن هذه المعضلة تتطلب إرادة قوية وإمكانيات أكبر ومقاربات عملية.
وفي سياق حديثه عن العلاقة بين المواطن والعمل السياسي، اعتبر عرشان أن العزوف عن المشاركة السياسية وتراجع منسوب الثقة في بعض السياسيين يرتبطان، في جزء منهما، بتقديم وعود انتخابية يرى أنها صعبة التطبيق، متسائلاً عن أسباب عدم تنفيذ بعض الوعود التي سبق أن طرحتها أطراف سياسية كانت مشاركة في تدبير الشأن الحكومي.
وشدد وكيل لائحة الحركة الديمقراطية الاجتماعية على أن المدخل الأساسي لاستعادة ثقة المواطن يتمثل، حسب تصوره، في تقديم برنامج واقعي وقابل للتطبيق، والاقتراب من المواطنين لمعرفة احتياجاتهم، والالتزام بالصدق والوضوح في الخطاب السياسي.
واختتم اللقاء بتوجيه الدعوة إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاق التشريعي المقبل، حيث دعا مسؤولو الحزب وأنصاره إلى التصويت يوم 23 شتنبر 2026 لفائدة لائحة الحركة الديمقراطية الاجتماعية، التي يقودها عبد الصمد عرشان بالدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني، تحت رمز النخلة، مؤكدين أن رهان الحزب يتمثل في مواصلة العمل من أجل تيفلت ومستقبل ساكنتها ومختلف مناطق الدائرة.





































































