سياسة

خديجة بعبوج بزي أمازيغيأدلت بترشيحها وكيلة لائحة الجهوية عن حزب الخضر

صوت العدالة | يونس بوبو
في مشهد يحمل أكثر من دلالة رمزية، أدلت الأستاذة خديجة بعبوج، صبيحة اليوم، بترشيحها وكيلةً للائحة الجهوية لجهة كلميم واد نون، عن حزب الخضر المغربي، وهي ترتدي الزي الأمازيغي التقليدي، في إشارة واضحة إلى ارتباطها بهويتها الثقافية واعتزازها بجذورها المحلية.

واختارت بعبوج أن يكون حضورها في هذه المحطة السياسية بلباس أمازيغي تقليدي، في خطوة تعكس، بحسب دلالتها الرمزية، تشبثها بالموروث الثقافي للمنطقة، واستحضارها للهوية الأمازيغية التي تشكل جزءاً أصيلاً من تاريخ ومجال كلميم واد نون.

وتنحدر خديجة بعبوج من دائرة بويزكارن، وبالضبط من منطقة إفران، وهو ما يضفي على ترشيحها بعداً محلياً، باعتبارها ابنة المنطقة وتحمل في مسارها ارتباطاً بالمجال وساكنته وقضاياه.

ولم يكن الزي الذي ظهرت به بعبوج مجرد اختيار شكلي، بل حمل رسالة رمزية مفادها أن المشاركة السياسية يمكن أن تكون أيضاً فضاءً للتعبير عن الهوية والتراث المحلي، واستحضار الذاكرة الثقافية للمنطقة في مختلف الاستحقاقات.

ويأتي ترشيحها ضمن اللائحة الجهوية لحزب الخضر المغربي في سياق سياسي تتجه فيه الأنظار إلى تمثيلية مختلف مناطق جهة كلميم واد نون، ومدى قدرة المرشحين على نقل انتظارات الساكنة والدفاع عن قضايا التنمية المحلية والعدالة المجالية وحماية البيئة.

وبظهورها بالزي الأمازيغي، سعت خديجة بعبوج إلى تقديم صورة تجمع بين الانتماء المحلي والهوية الثقافية والطموح السياسي، وهي تخوض تجربة ترشحها للائحة الجهوية ممثلةً لمنطقتها، ومنفتحة على رهانات المرحلة المقبلة بجهة كلميم واد نون.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.