الحركة الديمقراطية الاجتماعية تعزز تواصلها بإقليم الفقيه بن صالح وتعبّئ مناضليها لخدمة تطلعات الساكنة
صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
نظّم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، يوم الأحد 6 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً مع مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وذلك بمحطة الدياني، تحت شعار «معاً من أجل تطلعات الفقيه بن صالح»، في إطار تعزيز التواصل الداخلي والإنصات إلى انتظارات الساكنة، ومواصلة التعبئة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لفهم الإكراهات التي تواجه الإقليم، واستحضار الأولويات التي تستدعي مزيداً من الاهتمام والعمل.
وخلال كلمته بالمناسبة، شدّد السيد عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، على أهمية توحيد الجهود وتعزيز حضور الحزب بالإقليم، مؤكداً أن خدمة المواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم ينبغي أن يظلا في صلب العمل السياسي، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة وانتظاراتها المشروعة.
كما عرف اللقاء تقديم مداخلات تناولت عدداً من القضايا المرتبطة باحتياجات الساكنة وطموحاتها، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الترافع من أجل تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز فرص الشغل، ودعم القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، بما يساهم في الارتقاء بظروف العيش وتحقيق تنمية متوازنة بالإقليم.
وأبرز المشاركون أن تطلعات ساكنة الفقيه بن صالح تستدعي مقاربة عملية تقوم على القرب والإنصات والتجاوب مع المطالب، مع إيلاء أهمية خاصة لقضايا الشباب والنساء، ودعم المبادرات المحلية، وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وتعزيز البنيات التحتية والمرافق العمومية.
وفي هذا السياق، عبّر الحاضرون عن دعمهم الكبير لمرشحي الحزب بالإقليم، مؤكدين استعدادهم لمواصلة العمل والتعبئة والتواصل مع المواطنين، بما يعزز حضور الحزب ويقوّي قدرته على التفاعل مع قضايا الساكنة والدفاع عن مصالحها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التواصلية التي يواصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية تعزيزها بمختلف الأقاليم، من خلال تنظيم لقاءات مع مناضلاته ومناضليه، والاقتراب من المواطنين، واستحضار انتظاراتهم، بما يجعل من العمل السياسي وسيلة لخدمة التنمية والاستجابة للتطلعات المشروعة.














