سياسة

من هو محمد الوردي.. وكيل لائحة حزب الشورى والاستقلال بدائرة سطات؟

يستعد محمد الوردي، ابن منطقة أولاد اسعيد بإقليم سطات، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بعد حصوله على تزكية حزب الشورى والاستقلال لقيادة لائحته الانتخابية بدائرة سطات.

الوردي، المزداد بمنطقة أولاد اسعيد، يبلغ من العمر 41 سنة، وراكم خلال مساره المهني تجربة في مجال المقاولات وتدبير المشاريع، حيث ارتبط نشاطه بتسيير عدد من الشركات العاملة في قطاع البناء والطرق.

ولا تقتصر تجربته على قطاع المقاولات، إذ يمتد مساره المهني إلى المجال الفندقي، من خلال تسيير فندق مصنف من فئة أربع نجوم، إلى جانب اهتمامه بمجالات الأعمال والاستثمار، من بينها تأسيس شركة متخصصة في التنقيب عن البترول والغاز، فضلاً عن أنشطة مرتبطة بالاستيراد والتصدير.

ويقدم محمد الوردي نفسه، من خلال هذا المسار المتنوع، باعتباره مرشحاً قادماً من عالم المقاولة والتدبير الاقتصادي، حاملاً معه تجربة مهنية في عدد من القطاعات، قبل أن يقرر الانتقال إلى واجهة العمل السياسي وخوض المنافسة الانتخابية من بوابة دائرة سطات.

وتأتي مشاركة الوردي في تشريعيات 2026 في سياق انتخابي يتوقع أن يعرف تنافساً قوياً بإقليم سطات، حيث يسعى حزب الشورى والاستقلال إلى تقديم مرشح قادر على توظيف تجربته المهنية وعلاقته بالمنطقة في معركة الوصول إلى المؤسسة التشريعية.

غير أن الرهان بالنسبة إلى محمد الوردي لا يرتبط فقط بتقديم مساره المهني أو التعريف بتجربته في عالم الأعمال، بل يتجاوز ذلك إلى قدرته على تحويل هذه التجربة إلى رؤية سياسية واضحة تستجيب لانتظارات ساكنة سطات وأولاد اسعيد.

فما الذي يحمله الوردي من تصور لمستقبل سطات وأولاد اسعيد؟ وما هي أولوياته في مجالات التنمية المحلية، وفرص الشغل، والبنيات التحتية والاستثمار؟ وهل سيتمكن رجل الأعمال القادم من عالم المقاولة من تحويل تجربته الاقتصادية إلى مشروع سياسي قادر على إقناع الناخب السطاتي؟

أسئلة ستجد إجاباتها على أرض الواقع خلال الحملة الانتخابية المقبلة، حيث سيكون الناخبون أمام اختبار البرامج والكفاءات والقدرة على ترجمة الوعود إلى التزامات سياسية قابلة للتنفيذ.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تبرز أسماء جديدة في المشهد الانتخابي بسطات، ويبقى محمد الوردي واحداً من الوجوه التي اختارت الانتقال من عالم الأعمال إلى ميدان السياسة، في محاولة لبناء حضور انتخابي انطلاقاً من تجربته المهنية وانتمائه إلى المنطقة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.