لقاء تواصلي بأولماس يستنفر استقلاليي إقليم الخميسات استعداداً للاستحقاقات المقبلة
صوت العدالة- والماس
احتضنت جماعة أولماس لقاءً تواصلياً نظمته مفتشية إقليم الخميسات لحزب الاستقلال، فرع أولماس، في إطار الدينامية التنظيمية والسياسية التي يعرفها الحزب بالإقليم، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الحزبيين والمنتخبين وفعاليات الحزب ومناضلاته ومناضليه.
وترأس اللقاء، الذي عرف حضوراً وازناً من ساكنة المنطقة، إلى جانب عدد من قيادات الحزب بالإقليم، كل من محمد حمي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة الخميسات والماس، وبوعمر تغوان، وكيل لائحة الحزب بدائرة تيفلت الرماني، ومحمد اليحياوي، المفتش الإقليمي للحزب، فضلاً عن أعضاء المجلس الوطني وكتاب الفروع والهيئات الموازية والمنتخبين الجهويين والجماعيين والمهنيين.
وشكل اللقاء مناسبة للتوقف عند عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية والمجالية، خاصة في المناطق القروية، حيث جرى التأكيد على ضرورة ضمان استفادة مختلف مناطق الإقليم من دينامية التنمية التي تعرفها المملكة.
وفي هذا السياق، شدد المتدخلون على أن تحقيق ما وصف بـ«مغرب السرعة الواحدة»، انسجاماً مع التوجيهات الملكية، يقتضي تقليص الفوارق المجالية وضمان استفادة العالم القروي من المشاريع والأوراش التنموية، وعدم ترك بعض المناطق خارج مسار التطور الذي تشهده البلاد.
كما تم التطرق إلى الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، باعتبارها مقاربة تقوم على تجاوز تدبير المشاريع بشكل متفرق، والانتقال إلى تصور أكثر شمولاً يربط بين قطاعات حيوية من قبيل الماء والطرق والتعليم والصحة والتشغيل والأنشطة الاقتصادية.
وحظيت البنية التحتية الطرقية بدورها بجانب من النقاش، خصوصاً الأوراش المفتوحة على مستوى الإقليم، مع التأكيد على ضرورة إدراجها ضمن رؤية متكاملة ترمي إلى تعزيز ربط المناطق القروية بمحيطها الجهوي، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وضمان استدامتها.
وفي الجانب الاجتماعي، شكلت القدرة الشرائية للأسر إحدى أبرز النقاط التي توقف عندها اللقاء، حيث تم التأكيد على أن تحسين مداخيل المواطنين لا يمكن أن يحقق أهدافه كاملة دون العمل بالتوازي على ضبط الأسعار وتنظيم مسالك توزيع المواد الغذائية الأساسية.
كما جرى التشديد على أهمية مواصلة برامج التكوين والإدماج الاقتصادي، بما يساهم في الحد من الهشاشة وتحسين الظروف الاجتماعية للأسر، إلى جانب تعزيز مكانة الأسرة المغربية والحفاظ على مقومات الهوية الوطنية بمختلف روافدها.
وعلى المستوى السياسي، شكل اللقاء محطة للتعبئة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تمت دعوة الحاضرين إلى توسيع المشاركة السياسية والرفع من نسبة التصويت، باعتبار المشاركة الانتخابية مدخلاً أساسياً لإفراز مؤسسات قادرة على مواكبة الإصلاحات الكبرى.
وفي ختام اللقاء، عبّر مسؤولو الحزب بالإقليم عن ثقتهم في مرشحي حزب الاستقلال، مؤكدين أهمية توحيد الجهود وتعزيز التواصل مع المواطنين وخوض الاستحقاقات المقبلة بروح تنظيمية وسياسية قوامها الالتزام والقرب من قضايا الساكنة.












