سياسة

بعد اجتماعات ماراطونية.. أمينة الكداني تحسم قرارها وتلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة

بقلم : بوشعيب ابراهيمي

في تطور سياسي لافت بإقليم بنسليمان، حسمت السيدة أمينة الكداني قرارها بمغادرة حزب الاستقلال، بعد تقديم استقالتها من الحزب ومن مختلف هياكله، لتختار الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة من المرتقب أن تترك صداها داخل المشهد السياسي المحلي.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن قرار الكداني لم يأتِ بشكل مفاجئ، بل سبقه مسار من المشاورات والاجتماعات الماراطونية، جرى خلالها بحث عدد من الملفات والخيارات السياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، قبل أن يتم الحسم في الوجهة الجديدة.
وكان من بين المحطات التي اكتست أهمية خاصة، اجتماع بحضور السيد فوزي لقجع شخصياً، وهو ما أعطى للمشاورات زخماً إضافياً، وجعل قرار التحاق أمينة الكداني بحزب الأصالة والمعاصرة يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية بإقليم بنسليمان.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسي يعرف حركية متزايدة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث بدأت ملامح إعادة ترتيب الأوراق وظهور تحالفات واصطفافات جديدة داخل عدد من الأحزاب.
وتُعد مغادرة أمينة الكداني لحزب الاستقلال، بعد مسار داخل هياكله، ثم انتقالها إلى “البام”، من أبرز التحولات التي قد يكون لها تأثير على الحسابات السياسية المحلية، خصوصاً بالنظر إلى الحضور الذي تحظى به داخل الإقليم.
وبهذا القرار، تكون أمينة الكداني قد اختارت طي صفحة سياسية وفتح أخرى من بوابة حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تحركات وترتيبات، وما إذا كان هذا الانتقال سيشكل بداية لمرحلة جديدة في المشهد السياسي بإقليم بنسليمان.
أمينة الكداني تحسم إذن وجهتها السياسية: الاستقلال إلى الوراء.. و”البام” إلى الأمام، بعد اجتماعات ومشاورات ماراطونية انتهت برسم ملامح المرحلة المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.