الحبيب حسيني.. مرشح الحركة الديمقراطية الاجتماعية يقترب بقوة من انتزاع مقعد برلماني بدائرة الخميسات والماس
صوت العدالة- فيصل ادريسي
تزداد حظوظ الحبيب حسيني مرشح الحركة الديمقراطية الاجتماعية بدائرة الخميسات والماس تزداد في نيل مقعد برلماني بعد موجة الغضب التي لاحقت المعمرين بقبة البرلمان وتوعد الناخبين بتصويت عقابي على الوجوه القديمة في حين حافظ البرلماني السابق حسيني على قلاعه الانتخابية بل يواصل اختراق جماعات وقلاع دوائر انتخابية ظلت لسنين ماركة مسجلة لاحزاب منافسة.
ثقة عبد الصمد عرشان في رئيس جماعة آيت يدين بتزكيته لخوض غمار المنافسة بقوة على المقاعد الثلاث يجد تبريره في كارزمية مرشح الحزب والثقة التي يحضى بها بجل دوائر جماعته ايت يدين و نجاحه في إقناع شريحة واسعة من منطقة قبليين الى جانب حضوره في كل نقاشات المشهد السياسي بباقي جماعات الاقليم وهو ما يمنحه قوة لانتزاع مقعد برلماني.
رجل سياسة يحترمه المنافسين لنقاء سريرته وابتعاده عن الشبهات الى جانب حصيلة إيجابية في تدبيره لشؤون جماعة ايت يدين والذي تحقق بفعل ترافعه وانتزاعه لمشاريع مهمة غيرت من شكل وفضاء المنطقة التي غزت الأنوار شارعها الرئيسي بعد ظلام مخيف الى جانب شفافية ابن قبيلة ايت احسين البار في تسيير جماعة بموارد مالية قليلة وضجيج كبير استطاع حسيني في تدبير الخلاف لكونه يحضى بثقة الناخبين وليس سماسرة والمقامرين بأصوات الهيئة الناخبة.
استطلاعات الرأي و مصادر مطلعة تمنح الحبيب حسيني كأفضل التوقعات لنيل مقعد برلماني رغم حدة المنافسة ومفاجآت اخير متر في مضمار السباق على ثلاث مقاعد بدائرة تشريعية مترامية الأطراف تحتاج إلى حنكة سياسية ووسائل تواصل ولغة قريبة الى عقلية الناخب وهي معايير تجتمع في مرشح الحركة الديمقراطية الاجتماعية وتتفرق عند باقي المنافسين.