سعيدة زهير تصر على مواصلة المشوار.. حزب البيئة والتنمية المستدامة يزكيها لخوض تشريعيات 2026 بسطات.
صوت العدالة- سطات
حسم حزب البيئة والتنمية المستدامة في اسم مرشحته بدائرة سطات، بمنح تزكيته للبرلمانية سعيدة زهير، التي اختارت مواصلة مشوارها السياسي وخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما سبق لها أن مثلت ساكنة الإقليم داخل مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021-2026.
وتأتي تزكية سعيدة زهير في سياق انتخابي يعرف تحركات متسارعة بمختلف الدوائر، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث بدأت الأحزاب السياسية في ترتيب أوراقها وحسم أسماء مرشحيها استعداداً لمنافسة يتوقع أن تكون قوية على مستوى دائرة سطات. ويأتي خبر تزكيتها من طرف حزب البيئة والتنمية المستدامة في مقدمة المستجدات السياسية المتداولة بالإقليم .
وتراهن زهير، من خلال ترشحها من جديد، على تجربتها السابقة داخل المؤسسة التشريعية وعلى حضورها في عدد من الملفات التي تهم ساكنة سطات، في محاولة لكسب ثقة الناخبين ومواصلة تمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان.
وخلال ولايتها البرلمانية، أثارت سعيدة زهير عدداً من القضايا المرتبطة بسطات، من بينها الملف البيئي، حيث فتحت تحت قبة البرلمان ملف مطرح النفايات بالإقليم، مطالبة بتقييم الوضعية البيئية والصحية للمطرح، والكشف عن نتائج الدراسات والمراقبة المرتبطة بتأثيراته على الساكنة والبيئة.
كما سبق لها أن طرحت قضايا مرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي للإقليم، مطالبة بتدخلات حكومية لمعالجة عدد من الإشكالات التي تواجه الساكنة، من بينها الركود الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والحاجة إلى إنعاش الاستثمار المحلي.
ويحمل ترشحها هذه المرة بلون حزب البيئة والتنمية المستدامة دلالة سياسية خاصة، بالنظر إلى أن الحزب يجعل من القضايا البيئية والتنمية المستدامة محوراً أساسياً في خطابه، وهي ملفات سبق لزهير أن جعلتها حاضرة ضمن تدخلاتها البرلمانية، خصوصاً في ما يتعلق بمطرح النفايات بسطات.
وبذلك، تدخل سعيدة زهير السباق الانتخابي المقبل وهي تحمل تجربة برلمانية سابقة، في وقت سيكون فيه الناخب السطاتي أمام خيارات متعددة وأسماء سياسية مختلفة تتنافس على تمثيل الإقليم في المؤسسة التشريعية.
ويبقى التحدي أمام زهير هو تحويل تجربتها السابقة وحضورها في الملفات المحلية إلى رصيد انتخابي قادر على إقناع الناخبين بمنحها فرصة جديدة، هذه المرة تحت يافطة حزب البيئة والتنمية المستدامة.
ومع اتضاح أسماء المرشحين وتزايد التحركات الحزبية، يبدو أن دائرة سطات تتجه نحو استحقاق انتخابي ساخن، ستكون فيه الحصيلة السابقة للمرشحين، وبرامجهم الانتخابي