المستشار الجماعي عبد الحليم منيار ينفي إلتحاقه بمخداد وتغيير انتمائه السياسي
سيدي بنور — في سياق الحراك السياسي والتكهنات التي تتزامن مع تحركات الفاعلين المحليين بالإقليم، خرج المستشار الجماعي بمجلس سيدي بنور، عبد الحليم منيار، بتصريح صحفي ينفي فيه بشكل قاطع كل الأخبار التي تداولتها بعض الأوساط المحلية بشأن إمكانية تغيير انتمائه السياسي أو الالتحاق بحزب الاستقلال خلال المرحلة المقبلة.
وأكد منيار في تصريحه للجريدة أن ارتباطه بحزب جبهة القوى الديمقراطية، المعروف بـ «حزب الزيتونة»، سيظل قائماً، مشدداً على أنه سيواصل مساره السياسي من داخل الحزب إلى جانب قيدوم البرلمانيين الطاهر شاكر، الذي يعتبره قدوة ونموذجاً في العمل السياسي. كما أوضح أن مواقفه ثابتة ولا تخضع للتأويلات أو المزايدات الإعلامية التي ترافق عادة الفترات التي تسبق المحطات السياسية الهامة بالمنطقة.
وأوضح عبد الحليم منيار أن الأخبار التي تم ترويجها مؤخراً مجرد شائعات عارية من الصحة، واصفاً إياها بـ “تسريبات لا تعكس واقع التنسيق السياسي القائم”. وأضاف أنه مواصل لأداء مهامه ومسؤولياته الانتخابية من داخل جبهة القوى الديمقراطية، مبرزاً حرصه على الاستمرار في خدمة الساكنة المحلية والوفاء بالتعهدات التي قطعها خلال مساره الانتخابي.
كما أشار المستشار الجماعي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب التركيز على القضايا التنموية المحلية ومتابعة المشاريع التي تهم سيدي بنور، بعيداً عن الشائعات والتشويش الذي يرافق الدينامية السياسية بالإقليم.