سياسة

جهاد بودراع في حوار صحفي: اخترت حزب الأمل لأنني أؤمن بأن التغيير يبدأ من الميدان.

صوت العدالة- ع.النبي الطوسي

حوار مع الفاعلة السياسية والمستشارة الجماعية السابقة بمدينة سطات جهاد بودراع

في ظل الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، تعود جهاد بودراع إلى الواجهة السياسية من بوابة حزب الأمل، بعد التحاقها الرسمي بالحزب وحصولها على تزكية لقيادة اللائحة الجهوية النسائية بجهة الدار البيضاء–سطات.

بودراع، التي راكمت تجربة في العمل السياسي والجماعي، تخوض اليوم محطة جديدة، واضعةً تجربتها ورؤيتها أمام اختبار انتخابي مختلف، في وقت يتزايد فيه النقاش حول تجديد النخب السياسية وتعزيز حضور المرأة والشباب في المؤسسات المنتخبة.

في هذا الحوار، تتحدث جهاد بودراع عن أسباب اختيارها لحزب الأمل، ودلالات التزكية، وطموحها السياسي، ورؤيتها لواقع المرأة والشباب، إضافة إلى ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة من رهانات سياسية لمدينة سطات والجهة.

سؤال: بداية، ما الذي دفعك إلى الالتحاق رسمياً بحزب الأمل في هذه المرحلة؟

جهاد بودراع:
الالتحاق بحزب الأمل جاء عن قناعة، وبعد نقاش وتقييم لمساري السياسي وما أطمح إلى تحقيقه مستقبلاً. أنا أؤمن بأن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يكون مرتبطاً بالمواطن وبمشاكله اليومية، وأن السياسة ليست فقط تدبيراً للمواقع، وإنما مسؤولية والتزام وخدمة للشأن العام.

وجدت في حزب الأمل مساحة يمكن من خلالها مواصلة هذا المسار، خصوصاً من خلال الرهان على الكفاءات والطاقات النسائية والشابة، ولذلك كان اختياري للحزب مبنياً على قناعة ورغبة في مواصلة العمل من موقع جديد.

سؤال: قيادة الحزب منحتك تزكية لقيادة اللائحة الجهوية النسائية بجهة الدار البيضاء–سطات. كيف استقبلتِ هذا القرار؟

جهاد بودراع:
أعتبر هذه التزكية مسؤولية قبل أن تكون امتيازاً. ثقة قيادة الحزب أعتز بها، لكنها في الوقت نفسه تضع أمامي مسؤولية كبيرة تجاه الحزب وتجاه المواطنين والنساء والشباب الذين أريد أن أكون صوتاً حقيقياً لهم.

قيادة اللائحة الجهوية تعني أن الرهان لم يعد محلياً فقط، وإنما أصبح ذا امتداد جهوي، وهذا يتطلب عملاً أكبر، وتواصلاً مستمراً، وقدرة على تقديم مشروع سياسي واقعي يستجيب للانتظارات.

سؤال: هل تعتبرين هذه الخطوة امتداداً لتجربتك السابقة في العمل الجماعي بمدينة سطات؟

جهاد بودراع:
بالتأكيد. التجربة الجماعية كانت مدرسة حقيقية بالنسبة لي. من خلالها اقتربت أكثر من المواطن، وعشت تفاصيل تدبير الشأن المحلي، واكتشفت حجم المسؤولية التي يتحملها المنتخب عندما يضع المواطن ثقته فيه.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.