سياسة

مصطفى شرف الدين وحزب الاستقلال بكلميم حين تلتقي الكفاءة بتاريخ حزب عريق

ترشيح الدكتور مصطفى شرف الدين من طرف حزب الاستقلال، هذا الحزب العتيق والعتيد، ليس مجرد خطوة عابرة أو اختياراً اعتباطياً، بل هو ثمرة لمسار من التجربة، والتراكم، والحضور، وما راكمه الرجل من خصال حميدة، وكفاءة عالية، وحنكة في التعامل مع الشأن العام.
فحين يختار حزب عريق بحجم حزب الاستقلال شخصية من طينة الدكتور مصطفى شرف الدين، فإن الأمر يتجاوز منطق الأسماء والمناسبات، ليعكس رهاناً على الكفاءة، وعلى الطاقات والنخب القادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن والمواطن.
والأهم أن الدكتور مصطفى شرف الدين ليس وافداً جديداً على الحزب ولا اسماً تم استقطابه من خارج البيت الاستقلالي، بل هو ابن من أبناء الحزب، تربى في مدرسته، وتشبع بمبادئه، وراكم من خلال مساره تجربة ومعرفة تؤهله لأن يكون إضافة حقيقية للمشهد السياسي بوادنون.
كما أن حزب الاستقلال، في هذا السياق، لا يبدو معنياً بمنطق استقطاب “الأعيان” أو البحث عن الأسماء الوازنة لمجرد حضورها الاجتماعي، كما تفعل بعض الفعاليات الأخرى، وإنما يراهن على الكفاءات والنخب الشابة القادرة على تقديم قيمة مضافة، انسجاماً مع التوجهات الملكية السديدة الداعية إلى تجديد النخب، وتشجيع الكفاءات، وإفساح المجال أمام الطاقات الجديدة للمساهمة في تدبير الشأن العام.
إن الحديث عن مصطفى شرف الدين هو حديث عن رجل أخلاق، وكفاءة، وتجربة، وحنكة، وقرب من الناس؛ رجل اختار أن يبني حضوره على المواقف والعطاء، بعيداً عن الضجيج والاستعراض.
ومن هنا، فإن الرهان عليه داخل حزب الاستقلال ليس فقط رهاناً على شخص، بل هو رهان على جيل جديد من الكفاءات الودنونية التي تستحق أن تأخذ مكانها الطبيعي في المشهد السياسي.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.