الخميسات…التجمع الوطني للأحرار يحشد أزيد من 600 مشارك في لقاء تواصلي وتنظيمي بجماعة مقام الطلبة
صوت العدالة- حفيظ المخروبي
في إطار مواصلة ديناميته التنظيمية وتعزيز حضوره الميداني بإقليم الخميسات، نظم حزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الأحد 26 يوليوز 2026، لقاءً تواصلياً وتنظيمياً بجماعة مقام الطلبة، عرف مشاركة أزيد من 600 من المنتخبين والمناضلات والمناضلين ومختلف الفعاليات المحلية، في محطة شكلت مناسبة لتقييم حصيلة العمل الجماعي واستعراض رهانات المرحلة المقبلة.
واحتضن منزل رئيس المجلس الجماعي، السيد امحمد شهاب، أشغال هذا اللقاء، الذي حضره السيد حسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي للحزب والمنسق الإقليمي بالخميسات، والنائب البرلماني عن دائرة الرماني–تيفلت، ورئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، إلى جانب نائب رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، ونائبي رئيسة المجلس الإقليمي بالخميسات، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية ومنتخبيها، إضافة إلى مناضلي الحزب وفعالياته.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي يباشرها الحزب على مستوى الإقليم، بهدف توطيد التواصل مع المنتخبين والمناضلين والإنصات لانشغالات الساكنة، خاصة وأن جماعة مقام الطلبة تُدار بأغلبية مريحة لحزب التجمع الوطني للأحرار تضم 17 عضواً من أصل 20 عضواً بالمجلس الجماعي.
وفي مستهل أشغال اللقاء، رحب المنسق المحلي للحزب بالحضور، مشيداً بالإقبال الكبير الذي عرفته هذه المحطة التنظيمية، ومبرزاً أهمية استمرار التعبئة الحزبية والترافع الجماعي من أجل تسريع وتيرة التنمية بالجماعة.
من جهته، استعرض رئيس المجلس الجماعي، السيد امحمد شهاب، حصيلة المشاريع التي أنجزت خلال الولاية الحالية، موضحاً أنها شملت تأهيل الطرق والمسالك، وإحداث ملاعب للقرب، وتعزيز البنيات التعليمية والصحية، إلى جانب مشاريع تنموية أخرى تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة. كما أكد أن المجلس يواصل العمل من أجل إخراج مشاريع جديدة إلى حيز التنفيذ، مع مواصلة الترافع لاستكمال تأهيل مختلف دواوير الجماعة.
وشدد رئيس المجلس على تماسك الأغلبية المسيرة للجماعة ووحدة مكوناتها، مؤكداً استمرار التفافها حول قيادة الحزب على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية، وجعل خدمة المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم في صدارة أولوياتها.
وفي كلمته، عبر السيد حسن الفيلالي عن امتنانه لساكنة جماعة مقام الطلبة على حفاوة الاستقبال، مستعرضاً عدداً من المشاريع المنجزة لفائدة الجماعة، ومؤكداً أن الجهود ستتواصل للترافع من أجل إنجاز مشاريع إضافية تستجيب لانتظارات الساكنة، خاصة في مجالي البنيات التحتية والخدمات الأساسية.
كما تطرق عضو المكتب السياسي للحزب إلى أبرز الأوراش والإصلاحات التي باشرتها الحكومة، لاسيما في مجالات الحماية الاجتماعية، والتغطية الصحية، ودعم إعادة تكوين القطيع، إلى جانب برامج التعليم والصحة وتشجيع الاستثمار، معتبراً أن هذه المشاريع تترجم الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي وبرنامج حزب التجمع الوطني للأحرار.
وشكل اللقاء أيضاً فرصة لفتح نقاش مباشر مع المنتخبين والمواطنين، الذين عبروا عن ارتياحهم لما تحقق من منجزات تنموية، كما تقدموا بعدد من المقترحات والمطالب المتعلقة باستكمال تأهيل الطرق والمسالك ببعض الدواوير، حيث جرى التأكيد على مواصلة الترافع بشأنها لدى الجهات المختصة.
واختتمت أشغال هذا اللقاء في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتعبئة، وسط تأكيد الحاضرين على مواصلة العمل الميداني وتقوية التواصل مع الساكنة، قبل أن تُرفع أكف الضراعة بالدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويحفظ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.









