ثقة الحركة الديمقراطية الاجتماعية في مسعود أوسار تعكس رهان الحزب على الخبرة في الانتخابات البرلمانية المقبلة
صوت العدالة- عبد النبي الطوسي/سطات
حظي مسعود أوسار بثقة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية لقيادة لائحته في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك خلال اللقاء التواصلي والسياسي الذي نظمه الحزب بمدينة سطات تحت شعار “المشاركة الانتخابية مسؤولية جماعية من أجل مغرب التنمية”، بحضور الأمين العام للحزب وأعضاء من المكتب السياسي ومناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب عدد من الفاعلين السياسيين والجمعويين.
وجاء إعلان تزكية مسعود أوسار وسط تفاعل الحاضرين، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو الاعتماد على كفاءات راكمت تجربة في العمل السياسي والتدبير المحلي، انسجامًا مع رؤيته القائمة على اختيار مرشحين قادرين على تمثيل المواطنين والترافع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية.
ويُنظر إلى أوسار باعتباره من الوجوه التي راكمت ممارسة سياسية في مجال التسيير، وهو ما اعتبره مسؤولو الحزب عنصرًا مهمًا في اختياره لقيادة اللائحة البرلمانية، انطلاقًا من قناعة بأن الخبرة في تدبير الشأن العام يمكن أن تسهم في مواكبة انتظارات الساكنة والدفاع عن أولويات الإقليم داخل البرلمان.
وأكد الأمين العام للحزب، في كلمته بالمناسبة، أن الحركة الديمقراطية الاجتماعية تراهن على الكفاءة والنزاهة والقرب من المواطنين في اختيار مرشحاتها ومرشحيها، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مسؤولين يمتلكون المعرفة بقضايا المواطنين والقدرة على الترافع عنها داخل المؤسسات المنتخبة.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن ترشيح مسعود أوسار يعكس رغبة الحزب في تقديم مرشح يستند إلى تجربة في العمل السياسي والتسييري، بما يعزز حضوره في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، خاصة في ظل الحركية التنظيمية التي يشهدها الحزب بإقليم سطات واستعداده المبكر للاستحقاقات الانتخابية.
كما شكل اللقاء مناسبة لتأكيد أهمية المشاركة السياسية باعتبارها مدخلًا لتعزيز البناء الديمقراطي وتحقيق التنمية، حيث دعا المتدخلون إلى مواصلة العمل الميداني والإنصات لانشغالات المواطنين، مع الدفع بكفاءات قادرة على الإسهام في تطوير الأداء التشريعي وخدمة قضايا التنمية المحلية والوطنية.
ويأتي ترشيح مسعود أوسار ضمن استراتيجية الحزب الرامية إلى تعزيز حضوره السياسي من خلال الاعتماد على كفاءات ذات تجربة في التسيير والعمل الميداني، في أفق خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ببرنامج يرتكز على القرب من المواطن والترافع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.