سياسة

استقالة جماعية تهز الشبيبة الاستقلالية بالصويرة احتجاجاً على طريقة تنظيم “منتدى الحوار الشبابي”

أبو إياد / مكتب مراكش

شهدت الشبيبة الاستقلالية بإقليم الصويرة تطوراً تنظيمياً لافتاً، بعد إعلان عدد من أعضائها ومناضليها تقديم استقالة جماعية من حزب الاستقلال ومن مختلف هيئاته وتنظيماته الموازية، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”اختلالات” شابت تدبير الشأن التنظيمي بالإقليم.
وجاء هذا القرار عقب الجدل الذي أثاره الإعلان عن تنظيم “منتدى الحوار الشبابي”، حيث اعتبر المستقيلون أن برمجة متدخلة من خارج الهياكل التنظيمية للحزب والشبيبة شكلت الشرارة التي عجلت باتخاذ قرار الانسحاب، معتبرين أن ذلك يكرس تهميش الكفاءات والأطر الحزبية التي راكمت سنوات من العمل والنضال داخل التنظيم.
وأوضح المستقيلون، في رسالة وجهوها إلى المفتش الإقليمي للحزب، أن تنظيم هذا المنتدى يعكس، بحسب تعبيرهم، ابتعاد الحزب عن مبادئه التنظيمية، واعتماد مقاربة تقوم على تفضيل أشخاص بعينهم على حساب الطاقات الشابة التي ساهمت في تأطير العمل الحزبي محلياً.
وأكدت الرسالة أن قرار الاستقالة لم يكن وليد هذا الحدث فقط، بل جاء نتيجة تراكم مجموعة من الإشكالات التنظيمية، من بينها غياب الدعم المالي واللوجستيكي للمكتب المحلي، إلى جانب ما وصفوه بتعرض عدد من المناضلين لعبارات وأوصاف اعتبروها مسيئة لكرامتهم، فضلاً عن تغليب المصالح الشخصية والفئوية الضيقة على حساب المصلحة التنظيمية.
وختم الموقعون على رسالة الاستقالة بالتأكيد على أن استمرارهم داخل الحزب لم يعد ينسجم مع قناعاتهم ورؤيتهم للعمل السياسي المسؤول، معلنين إنهاء ارتباطهم بحزب الاستقلال وجميع تنظيماته بصفة نهائية، مع التعبير عن تقديرهم واحترامهم للمناضلين الذين يواصلون عملهم داخل الحزب.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.