سياسة

قيادات بحزب الاستقلال تنفي مسؤوليتها عن الجهة المنظمة لمنتدى الحوار الشبابي بالصويرة

أبو إياد / مكتب مراكش

عندما تعجز التنظيمات عن الثقة في أبنائها، تبحث عن التأطير من خارجها.
يثير الإعلان عن منتدى الحوار الشبابي للشبيبة الاستقلالية استغرابًا كبيرًا، بعدما تم تقديم سيدة لا تنتمي للحزب كمتدخلة، في حين أنها ليست منتمية للشبيبة الاستقلالية ولا تربطها بها علاقة تنظيمية.
وهنا تفرض مجموعة من الأسئلة نفسها:
هل نضب معين الشبيبة الاستقلالية من الكفاءات والأطر الوطنية حتى يتم اللجوء إلى أشخاص من خارج التنظيم لتأطير شبابها؟
أين المناضلون والمناضلات الذين أفنوا سنوات داخل الشبيبة، وتدرجوا في هياكلها، واكتسبوا تجربة تؤهلهم للقيام بهذا الدور؟
هل أصبح الوفاء والانتماء للتنظيم عبئًا، بينما أصبحت المنصات تمنح لمن لا علاقة لهم به؟
ومن يتحمل مسؤولية هذا الاختيار، وما الرسالة التي يراد توجيهها إلى مناضلي الشبيبة؟
إن مثل هذه القرارات لا يمكن إلا أن تكرس الإحباط في صفوف الشباب، وتبعث برسالة سلبية مفادها أن التنظيم لم يعد يؤمن بأطره ولا يثق في كفاءاته.
إننا نسجل هذا السلوك باعتباره تدبيرًا سياسيًا وتنظيميًا غير موفق، ونطالب القائمين على هذا النشاط بتقديم توضيحات للرأي العام الحزبي حول الأسس والمعايير التي اعتمدت في هذا الاختيار.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.