المطارات المغربية تسجل نمواً في حركة المسافرين والشحن الجوي خلال 2026
صوت العدالة- اقتصاد
واصلت المطارات المغربية تسجيل مؤشرات إيجابية في حركة النقل الجوي خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مدعومة بارتفاع عدد المسافرين وحركة الطائرات، إلى جانب نمو ملحوظ في نشاط الشحن الجوي، وفق المعطيات الواردة في التقرير المنشور حول أداء القطاع.
وعلى مستوى النقل الجوي حسب المناطق، سجلت الحركة مع إفريقيا وأوروبا وأمريكا نمواً متفاوتاً، حيث بلغت الزيادات، على التوالي، 33,53 في المائة لتصل إلى 71 ألفاً و684 مسافراً، و13,08 في المائة لتبلغ 689 ألفاً و808 مسافرين، و13,31 في المائة لتصل إلى مليون و391 ألفاً و786 مسافراً.
كما ارتفعت حركة النقل الجوي مع البلدان المغاربية بنسبة 9,36 في المائة، لتستقر عند 347 ألفاً و736 مسافراً، في حين سجلت المبادلات الجوية مع منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى تراجعاً بنسبة 2,43 في المائة، بعدما بلغ عدد المسافرين مليوناً و458 ألفاً و926 مسافراً.
وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، بلغ مجموع العمليات المسجلة بمختلف المطارات المغربية 190 ألفاً و342 حركة إلى غاية نهاية غشت 2026، بزيادة سنوية قدرها 9,72 في المائة.
وحافظ مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء على صدارة المطارات الوطنية من حيث حركة الطائرات، مسجلاً 64 ألفاً و589 حركة، يليه مطار مراكش المنارة بـ47 ألفاً و291 حركة، ثم مطار أكادير المسيرة الذي سجل 17 ألفاً و73 حركة.
من جهته، واصل قطاع الشحن الجوي منحاه التصاعدي، إذ بلغ حجم البضائع المنقولة عبر المطارات المغربية 74 ألفاً و714,46 طناً خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية غشت، محققاً ارتفاعاً بنسبة 13,82 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
أما خلال شهر غشت وحده، فقد استقبلت مطارات المملكة ما مجموعه 3 ملايين و757 ألفاً و512 مسافراً، في مؤشر على استمرار أهمية النقل الجوي في مواكبة حركة السفر وتعزيز الربط الجوي للمغرب مع مختلف الوجهات الدولية.
وتعكس هذه الأرقام، وفق المعطيات المذكورة، استمرار توسع النشاط الجوي بالمغرب خلال سنة 2026، سواء على مستوى نقل المسافرين أو حركة الطائرات والشحن، في ظل تزايد أهمية المطارات الوطنية في دعم التنقل والتبادل الاقتصادي والسياحي.