أخبار وطنية

مهرجان قلعة السراغنة انصف الفنان المحلي.

محمد الواجبي – صوت العدالة.
في الوقت الذي نلاحظ بان اكترية المهرجانات تعطى الاهمية لفنانين غير محليين قليلين ويحصلون على اموال طائلة من ميزانية المهرحات بداعي الشهرة وجلب الجمهور وتجد فنانين وفرق محلية في حاجة الى دعم .
ما ميز مهرجان ثقافي وتراثي بقلعة السراغنة، ليس فقط الأضواء والمنصة والفرق القادمة من خارج الإقليم، بل بالأساس إعطاء الفرصة للفنانين والفرق المحلية لإبراز مواهبهم والاستفادة من العائدات المالية للمهرجان.
وهكذا تمت إتاحة الفرصة لفرق محلية وتراتية فلكلورية كاعبيدات الرمى وفرق نسائية و عدة مجموعات غنائية محلية وعدة فنانين محليين.
فالفنان السرغيني أولى بالدعم والتشجيع، والمهرجان يجب أن يكون مناسبة حقيقية لخلق فرص للشباب والفنانين المحليين، حتى يستفيد أبناء الإقليم من خيرات التظاهرة.
أما أن يتم استقدام فنانين من خارج الإقليم بأجور مرتفعة، في الوقت الذي يجد فيه الفنان المحلي صعوبة في الحصول على فرصة للظهور، فذلك يطرح أكثر من علامة استفهام حول فلسفة تنظيم المهرجان وأولوياته.
المطلوب ليس إقصاء الفنانين الوطنيين، وإنما تحقيق التوازن: دعم الفنان المحلي أولاً، وفتح المجال أمامه ليكون حاضراً بقوة في مهرجانه ومجاله الثقافي.
مهرجان السراغنة.. الثقافة والتراث، ولكن أيضاً إنصاف الفنان المحلي.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.