شارع الزرقطوني بحي السماعلة.. أصوات الدراجات وسرعة السيارات تقلق الساكنة وتهدد سلامة المارة
يشهد شارع الزرقطوني، وسط حي السماعلة بمدينة سطات، خلال الفترة الأخيرة، حالة من القلق والاستياء في صفوف عدد من السكان، بسبب ما يصفونه بتصرفات متهورة لبعض سائقي السيارات والدراجات النارية، وما يرافقها من ضجيج وإزعاج، فضلاً عن السرعة التي تشكل خطراً على المارة ومستعملي الطريق.
وتؤكد إفادات من عين المكان أن بعض الدراجات النارية والسيارات تعرف مروراً بسرعة مفرطة، إلى جانب إصدار أصوات مرتفعة، خصوصاً خلال فترات المساء والليل، الأمر الذي بات يؤثر على راحة الساكنة ويثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة الأطفال وكبار السن ومستعملي الطريق.
وتجددت هذه المخاوف مساء اليوم الأحد، بعدما شهد الشارع حادثة صدم شابة من طرف دراجة نارية، وفق المعطيات المتداولة محلياً، قبل أن يفر سائق الدراجة من مكان الحادث، وهو ما زاد من حالة الاستياء بين سكان الحي، الذين يعتبرون الواقعة إنذاراً بضرورة التعامل بجدية مع وضعية هذا الشارع.
وأمام تزايد هذه السلوكات، يطالب عدد من سكان حي السماعلة بتكثيف المراقبة المرورية بشارع الزرقطوني، خاصة خلال الفترات التي تعرف حركة مكثفة للدراجات والسيارات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، مع دراسة إمكانية اعتماد تدابير للحد من السرعة وتعزيز سلامة الراجلين.
كما يأمل السكان أن تتدخل الجهات المختصة من أجل إيجاد حلول عملية ودائمة، تضمن انسيابية حركة السير وتحافظ في الوقت نفسه على أمن وسلامة المواطنين وحقهم في العيش في بيئة هادئة بعيداً عن الضجيج والسلوكات التي قد تعرض حياة الآخرين للخطر.
ويبقى شارع الزرقطوني، باعتباره من الشوارع المتواجدة وسط منطقة سكنية، في حاجة إلى مزيد من الاهتمام بالسلامة الطرقية، بما ينسجم مع حماية المارة والساكنة والحد من الحوادث، خصوصاً أن أي سلوك متهور خلف المقود أو على متن دراجة نارية قد تكون عواقبه وخيمة.


