خالد العربي مديرا عاما للعمران بجهة مراكش–آسفي خلفا لشاكير زهوان.. ملفات عقارية عالقة على طاولة الإدارة الجديدة
أبو إياد / مكتب مراكش
جرى تعيين خالد العربي مديرا عاما لمؤسسة العمران بجهة مراكش–آسفي، خلفا لشاكير زهوان، الذي أُعفي من مهامه على رأس المؤسسة يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، في خطوة تضع الإدارة الجديدة أمام مجموعة من التحديات المرتبطة بتدبير المشاريع العقارية وتسوية الملفات العالقة بالجهة.
وينتظر أن يتولى المدير العام الجديد مسؤولية تدبير عدد من الأوراش والملفات التي تحظى باهتمام واسع من طرف المستفيدين والمقتنين، خاصة في ظل استمرار شكاوى مرتبطة بتأخر إنجاز بعض المشاريع العقارية، وتعثر تسوية الوضعيات القانونية والإدارية لعدد من الممتلكات، فضلا عن تأخر تسليم الرسوم العقارية للمقتنين.
وتشكل هذه الملفات أحد أبرز التحديات المطروحة أمام الإدارة الجديدة، بالنظر إلى ما تثيره من انتظارات لدى المواطنين الذين يطالبون بتسريع الإجراءات الضرورية، وتمكينهم من الوثائق القانونية التي تخول لهم التصرف في ممتلكاتهم دون عراقيل.
كما تبرز الحاجة إلى اعتماد مقاربة تدبيرية فعالة تقوم على تتبع المشاريع المتعثرة، وتحديد أسباب التأخير، والعمل على إيجاد حلول عملية للملفات التي ظلت عالقة لفترات طويلة، بما يضمن احترام الالتزامات تجاه المستفيدين، وتعزيز مبادئ الشفافية والنجاعة في تدبير المشاريع العقارية.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة المدير العام الجديد على إعطاء دفعة قوية لعمل المؤسسة على مستوى جهة مراكش–آسفي، من خلال تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، ومعالجة الإشكالات القائمة، والاستجابة للمطالب المشروعة للمقتنين، بما يسهم في استعادة ثقة الزبناء وتعزيز مصداقية المؤسسة.
وتبقى المرحلة المقبلة محكا حقيقيا أمام الإدارة الجديدة، لقياس قدرتها على الانتقال من تشخيص الاختلالات إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تفضي إلى تسوية الملفات العالقة، وإنهاء معاناة المتضررين من التأخير، وضمان حقوق المواطنين في إطار القوانين الجاري بها العمل.