رياضة

جلسة «الطاس» حول نهائي إفريقيا: المرافعات تنتهي مساء اليوم والقرار ليس قريبًا

بعد أشهر من الجدل والانتظار، انعقدت صباح اليوم الخميس بمدينة لوزان السويسرية جلسة الاستماع الحاسمة أمام محكمة التحكيم الرياضي «الطاس»، لمقاربة الملف المرتبط بأحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، في جلسة يحضرها ممثلو الأطراف الثلاثة المعنية.

ووفق ما أكده المتحدث الرسمي باسم المحكمة في تصريح لموقع Rue20 من أمام مقر «الطاس»، فإن الجلسة انطلقت في وقتها المحدد، بمشاركة الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف»، إلى جانب هيئاتها الدفاعية.

مرافعات قانونية بحتة

وأوضح المصدر ذاته أن جدول أعمال الجلسة جرى تحديده سلفًا وباتفاق محامي جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن المرافعات ستتواصل إلى حدود الساعة الثالثة أو الرابعة بعد الزوال كأقصى تقدير.

وشدد على أن النقاش داخل القاعة سيكون قانونيًا بالأساس، باعتبار أن الوقائع المرتبطة بالملف باتت واضحة، فيما سينصب التركيز على الجوانب القانونية والمسطرية للنزاع.

هيئة تحكيم دولية

ويتولى النظر في الملف ثلاثة خبراء وأساتذة دوليين في القانون الرياضي، برئاسة البروفيسور الفرنسي جيرالد سيمون، وعضوية خبير من ألمانيا والبروفيسور الإيطالي لويجي فوماغالي.

القرار لن يصدر اليوم

وبخصوص الحكم الذي تنتظره الجماهير المغربية والسنغالية، أكد المتحدث الرسمي باسم «الطاس» أن القرار لن يصدر اليوم، كما لا يُنتظر أن يصدر غدًا.

وأضاف أن المحكمة، باعتبارها آخر درجة في مسار التقاضي الرياضي، حريصة على إصدار قرار معلل في أقرب وقت ممكن، غير أن ذلك قد يتطلب بضعة أيام، وقد يمتد إلى أسابيع إذا ما احتاجت الهيئة إلى وقت إضافي لإعداد قرار متكامل يتضمن حيثياته ومبرراته القانونية.

ترقب الجماهير

وفي ختام تصريحه، أقر المسؤول ذاته بأن طول فترة الانتظار يشكل مصدر ترقب لدى الجماهير، مؤكدًا في المقابل أن الجدول الزمني للإجراءات تم وضعه بالتوافق مع جميع الأطراف، وأن المحكمة تسعى إلى إصدار قرارها النهائي والمعلل في أقرب الآجال الممكنة.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.