أخبار وطنية

محمد غياث يواصل حملته الانتخابية بالتواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انشغالات المواطنين.

يواصل محمد غياث، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، حملته الانتخابية من خلال جولات ميدانية ولقاءات مباشرة مع الساكنة، واضعاً التواصل المباشر والاستماع إلى انشغالات المواطنين في صلب تحركاته الانتخابية.
ويحرص غياث، خلال هذه اللقاءات، على الوصول إلى مختلف المناطق، بما فيها النقط البعيدة والصعبة، والاستماع إلى انتظارات الساكنة وملفاتها اليومية، في مقدمتها قضايا الماء والطرقات وعدد من الإشكالات المرتبطة بالتنمية المحلية.
وفي سياق حملته، يركز غياث كذلك على ما يصفه بـ«الحملة النظيفة»، القائمة على التواصل المباشر مع المواطنين وطرح البرامج والقضايا بعيداً عن الممارسات التي قد تؤثر على حرية الاختيار الانتخابي. كما يشدد على أهمية وعي المواطن بمسؤوليته في ممارسة حقه الانتخابي، محذراً مما وصفه بـ«سماسرة الانتخابات».
ويؤكد غياث أن مسؤولية البرلماني لا تنتهي بانتهاء عملية التصويت، بل تستمر من خلال الحضور والتواصل وتتبع الملفات والترافع عنها على مستويات الجماعة والعمالة والمؤسسات الوطنية.
وخلال اللقاءات الميدانية، عبّر عدد من الحاضرين عن أهمية التواصل المباشر والحضور على أرض الواقع ، فيما ركز غياث على قضايا يعتبرها ذات أولوية بالنسبة للساكنة، وعلى رأسها تحسين الخدمات الأساسية والدفاع عن مصالح المنطقة.
وفي ختام لقاءاته، يوجه غياث رسالته إلى المواطنين بالتأكيد على أن الصوت الانتخابي مسؤولية وأمانة، قائلاً: «صوتكم مسؤولية وأمانة»، قبل أن يختصر رهانه الانتخابي في عبارة: «غياث محتاج لينا… وأنا محتاج للصوت ديالكم».

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.