أخبار وطنية

بدر بن سعادة مرشح الكتاب : “المرحلة تستدعي التغيير بإقليم صفرو الوضوح سيد موقف وهذا جزأ من برنامجنا”

حاوره، هشام الصميعي
لمع اسم المستثمر الشاب بدر بن سعادة مرشح حزب الكتاب خلال الإنتخابات التشريعية بصفرو، مرشح قريب من المواطنين استطاع بحسه الإنساني وبتواضعه، أن يحجز له مساحة سياسية من التأييد الواسع، هو كاتب للمجلس الحضري لمدينة صفرو مستثمر، حاصل على ديبلوم في السياحة يوصف بحسه التواصلي ، وكونه قوة سياسية هادئة يحظى باحترام كل الفرقاء السياسيين يحبد العمل قبل الكلمة ويحضى تأييد واسع من ساكنة إقليم صفرو.داعم للمجتمع المدني منفتح وخدوم كما تصفه أوساط من ساكنة المدينة في هذا الحوار يوضح مرشح حزب الكتاب خطوط من برنامجه الانتخابي وتصوره للعمل السياسي.

قال الشاب بدر بن سعادة مرشح حزب التقدم والإشتراكية للإنتخابات التشريعية بإقليم صفرو ، في حوار مع صوت العدالة أن إقليم صفرو يختزن العديد من المؤهلات الطبيعية والتاريخية إضافة إلى العنصر البشري مما يؤهله، لاقلاع تنموي في حالة تبني برامج للتنمية المستدامة والتنمية المندمجة، تأخد بعين الاعتبار تعزيز البنيات التحتية وتأهيل المراكز القروية وتحريك عجلة الاستثمارات لخلق فرص الشغل في المناطق الحضرية وهو ما بادرنا يقول المتحدث إلى طرحه، من خلال برنامج طموح لحزينا للحملة الإنتخابية، مضيفا أن المرحلة اليوم بإقليم صفرو تستدعي التغيير لافقط في الواقع بل في العقليات السياسية أيضا، وأنه قد آن الأوان للشباب بأن يقول كلمته وبأن يتحمل مسؤوليته التاريخية في المشاركة لإحداث هذا التغيير، كما أن المرحلة تستدعي تعاقد سياسي جديد بين الناخبين والمنتخبين قوامه الوضوح والإنصات لتطلعات الساكنة وترسيخ تقافة المحاسبة وتحقيق البرامج كما تستدعي المبادرة إلى خطاب واضح وجدي، يعزز المسار الديموقراطي الذي اختاره صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله لبلادنا.

وقال الشاب المستثمر بدر بن سعادة الذي يحضى بدعم فئات عريضة من إقليم صفرو راكمه من خلال مبادرات الإجتماعية والإنسانية والعمل مع المجتمع المدني : “أنه فخور وممتن للاستجابة التي تلقاها من الساكنة، في العديد من المناطق بإقليم صفرو، مشيرا بأن العالم القروي لازال يعاني بإقليم صفرو من هشاشة البنيات التحتية وغياب تجويد الخدمات الصحية وخصاص في سيارات الإسعاف ومراكز الولادة وهذا يؤتر بشكل خاص على وضعية المرأة القروية ، رغم أن هناك تقدم ملموس في السنوات الأخيرة لايمكن إنكاره، كما أن التعليم بالعالم القروي يعاني من خصاص ملحوظ في النقل وبعض المناطق يغيب عنها حتى الريزو “.

مضيفا :” بأن معظلة البطالة تعد شبحا مخيفا للعديد من شباب الإقليم لاسيما في أوساط حاملي الشواهد العليا والشواهد المهنية، وأن من شأن جلب الاستمارات وتعزيزها وتبسيط المساطر بالجماعات الحضرية والقروية لإنشاء أحياء صناعية ان يمتص البطالة كما أن دعم المقاولات الصغرى للشباب يمكنها ان تساهم في خلق فرص شغل واستدامتها لاسيما ان الإقليم يحتضن عقول و يد عاملة مدربة من خلال الدور الذي يقوم به المعهد العالي للتكنولوجيا بصفرو ونطمح جاهدين بأن تحتضن عاصمة الإقليم جامعة للتقنيات والمعلوميات وهذا ما أطمح له وسأكون صريحا معك أن طموحي في الترشح للبرلمان ليس بدافع المنصب بل هو غيرة على هذه المدينة التي ولدت بها وغيرة على هذا الإقليم الجميل بساكنته الكريمة”.

وذكر السيد بدر بن سعادة :” أن استعادت وتحفيز دور القطاع السياحي بإقليم صفرو الذي يختزن مؤهلات طبيعية وتاريخية هائلة وصناعة تقليدية عريقة توجب تحفيزها وتثمينها وهنا وجبت الإشارة يقول إلى أن خلق مجمع للصناعة التقليدية هو مكسب كبير لكل الصناع والصانعات التقليديات بإقليم صفرو كما يحتضن الإقليم عادات وتقاليد متوارتة تاريخيا و من شأن ذلك كله أن يحرك عجلة التشغيل بنسبة عالية اذا تم الإقلاع بالسياحة وفتح مندوبية للسياحة بصفرو فلا يعقل أن يظل هذا الإقليم بدون مندوبية للسياحة ودار للثقافة ” .

وعن مدينة صفرو ذكر مرشح الكتاب بدر بن سعادة بكل صراحة:” انه كان هناك تعتر في مسار الجماعة الحضرية للمدينة وانه غير راضي على الحصيلة وكان يطمح كما الساكنة في الأحسن، وذلك بسبب إكراهات مرحلة البلوكاج الطويل الذي عاشته الجماعة الحضرية في تجربتها السابقة، وأيضا بسبب العديد من الغرامات والتعوييضات التي ورتتها الجماعة بسبب الأحكام القضائية التي امتصت جزءا كبيرا من الفائض “.

وأضاف الشاب بدر :” أن الأمل في البرنامج الطموح الذي يدعمه عامل الإقليم السيد إبراهيم أبو زيد والذي سيرى النور قريبا ، لإعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، ودعم الشبكة الطرقية وتأهيل ساحة باب المقام بشكل يليق بتاريخها العريق، وإنجاز محطة طرقية بحي الرشاد لانه لا يعقل أن تظل هذه المدينة بدون محطة طرقية جيدة وذكر ان هذا البرنامج الطموح ، سيرى النور قريبا بغلاف مالي يناهز 21 مليار سنتيم، بشراكة مع وزارة الداخلية والجماعة الحضرية ووزارة الإسكان والجهة ومن شأن هذا البرنامج ان يعطي دفعة للتنمية المندمجة وتغيير وجه المدينة بعاصمة حب الملوك لتكون لها واجهة كباقي المدن “.

وفي كلمة أخيرة :” شكر المرشح الشاب بدر بنسعادة الذي يوصف بالقوة السياسية الهادئة في أوساط إقليم صفرو ، ساكنة الإقليم على حسن تجاوبها مع برامج حزب التقدم والإشتراكية في حملته الإنتخابية ، مذكرا بأن تعاقده مع الساكنة سيكون عنوانه الكلمة والالتزام بالبرنامج والنية أبلغ من العمل نزعمو علاش لا” .

فهل سيحقق مرشح الكتاب الذي يتقدم بخطى حثيتة في حملته الإنتخابية طموح ساكنة إقليم صفرو لوضعه على سكة التنمية الحقيقية واعادة الاعتبار للعمل البرلماني وإعادة كرسي البرلمان إلى عاصمة الإقليم صفرو بعد غياب طويل ، الدوري شيق والكأس متأرجحة ، الهدف متوقع والكرة في أيدي الناخبين!

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.