أخبار وطنية

اليوم الرابع من حملة الاصالة والمعاصرة بسطات.. حضور ميداني وتواصل مستمر وإنصات لنبض الساكنة

تواصل حملة حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سطات، في يومها الرابع، ديناميتها الميدانية من خلال تكثيف التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب أكثر من مختلف فئات الساكنة، في إطار مسار انتخابي يضع التواصل والإنصات في صلب تحركاته، ويعتمد على الحضور الميداني باعتباره وسيلة أساسية للتفاعل مع انتظارات المواطنين والتعريف بالتصور الذي يقدمه الحزب للمرحلة المقبلة.

وشهدت الحملة خلال هذا اليوم استمرار الجولات واللقاءات التواصلية بمختلف الفضاءات، حيث حرص أعضاء الحملة على التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى آرائها وانشغالاتها، في مشهد يعكس أهمية القرب من المواطنين خلال المحطات الانتخابية، خصوصاً في ظل تزايد الحاجة إلى نقاش سياسي يرتكز على القضايا اليومية والانتظارات الحقيقية للسكان.

واختار فريق الحملة أن يجعل من التواصل المباشر محوراً أساسياً لتحركاته، بعيداً عن الاقتصار على الخطاب الانتخابي التقليدي، من خلال الإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع ملاحظاتهم وتساؤلاتهم، وفتح نقاش حول عدد من القضايا التي تشغل بال ساكنة سطات، سواء ما يرتبط بالتنمية المحلية أو بالخدمات الأساسية أو بآفاق تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمدينة.

ويأتي هذا الحضور الميداني في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية 2026، التي تشكل محطة سياسية مهمة، وتفرض على مختلف المتنافسين تقديم تصورات واضحة وبرامج قادرة على الاستجابة لتطلعات الناخبين. وفي هذا الإطار، يواصل حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سطات تحركاته الميدانية، واضعاً التواصل مع المواطن في مقدمة أولوياته، في محاولة لتعزيز الثقة وخلق مساحة للنقاش المباشر حول القضايا التي تهم المدينة وساكنتها.

وتكتسي مدينة سطات أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها ودورها داخل جهة الدار البيضاء-سطات، وما تعرفه من تحولات ديمغرافية واقتصادية واجتماعية، وهو ما يجعل الاستحقاقات الانتخابية مناسبة لطرح عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل المدينة، وبحاجتها إلى مواصلة مسار التنمية وتعزيز جاذبيتها وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي مختلف محطات الحملة، يحاول فريق حزب الأصالة والمعاصرة إبراز أهمية العمل الميداني باعتباره مدخلاً لفهم واقع المدينة والاستماع إلى مختلف الأصوات، حيث يشكل الاحتكاك المباشر مع الساكنة فرصة للوقوف على الأولويات التي تفرض نفسها في الحياة اليومية، وعلى القضايا التي تنتظر حلولاً عملية وواقعية، بما ينسجم مع انتظارات المواطنين وطموحاتهم.

ويخوض عثمان بادل هذه الحملة الانتخابية في سطات وسط تركيز على الحضور والتواصل مع المواطنين، في إطار شعار «من أجل تغيير المسار.. كلمة وحدة!»

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.