أحداث المجتمع

شكايات زبناء من تعثر أداء أقساط القروض بإحدى وكالات وفا سلف بفاس بدعوى “عطل في النظام”

صوت العدالة / فاس

عبّر عدد من زبناء إحدى وكالات وفا سلف بمدينة فاس عن استيائهم من تعذر أداء الأقساط المرتبطة بقروضهم، بعدما أفادوا بأنهم توجهوا إلى الوكالة من أجل تسوية مستحقاتهم، غير أنهم فوجئوا، حسب تصريحاتهم، بإبلاغهم بأن “النظام المعلوماتي متوقف”.

وبحسب الشكايات التي توصلنا بها، فإن عدداً من الزبناء أكدوا أنهم حضروا إلى الوكالة بنية أداء ما بذمتهم في الآجال المحددة، إلا أن عملية الأداء لم تتم، وهو ما أثار لديهم تخوفاً من احتساب تأخيرات أو مصاريف إضافية مستقبلاً رغم أن سبب عدم الأداء، وفق روايتهم، لا يعود إليهم.

واعتبر بعض المشتكين أن تكرار جواب “السيستام طايح” دون تقديم بديل واضح للأداء أو وثيقة تثبت حضور الزبون ومحاولته تسديد القسط، يضع المستهلك في وضع غير مريح ويطرح أسئلة حول طريقة تدبير مثل هذه الأعطاب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتزامات مالية مرتبطة بآجال محددة.

وطالب الزبناء المعنيون إدارة وفا سلف بالتدخل لتوضيح أسباب هذا التعثر، وضمان عدم ترتيب أي غرامات أو آثار مالية سلبية على الأشخاص الذين حضروا في الوقت المحدد من أجل الأداء ولم يتمكنوا من ذلك لأسباب تقنية خارجة عن إرادتهم.

كما دعوا إلى توفير حلول بديلة وفورية في حالة تعطل النظام المعلوماتي، مع تمكين الزبون من وثيقة أو وصل يثبت حضوره في التاريخ المحدد للأداء، حفاظاً على حقوق الطرفين وتفادياً لأي نزاع لاحق.

وتبقى هذه المعطيات، إلى حدود نشر هذا المقال، مبنية على إفادات وشكايات الزبناء المعنيين، مع بقاء حق مؤسسة وفا سلف في تقديم توضيحاتها وردها بشأن الواقعة.

ويبقى السؤال المطروح: هل من المقبول أن يتحمل الزبون تبعات عطل تقني لا يد له فيه، خصوصاً عندما يكون قد حضر في موعده من أجل أداء ما عليه؟

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.