من النجاح الرياضي إلى غمار السياسة.. الزويري يخوض تجربته الانتخابية.
من ملاعب كرة القدم إلى رحاب العمل السياسي، يخوض ابن مدينة بن أحمد ورئيس فريق بن أحمد لكرة القدم، الزويري، تجربة جديدة في مساره باسم الحركة الشعبية، بعدما قرر الترشح للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026 بدائرة سطات.
الزويري، الذي راكم تجربة في المجال الرياضي من خلال ارتباطه بفريق مدينته وتوليه رئاسته، يختار هذه المرة خوض غمار المنافسة السياسية، واضعاً نفسه أمام تحدٍّ جديد يتمثل في الانتقال من تدبير الشأن الرياضي إلى محاولة المساهمة في تدبير الشأن العام وتمثيل المواطنين داخل المؤسسة التشريعية.
وفي إعلان ترشحه، أكد الزويري أنه يتمنى أن تمر الاستحقاقات الانتخابية في أجواء يطبعها الاحترام والمسؤولية، وأن تشكل مناسبة لتعزيز المشاركة في الحياة العامة وخدمة المصلحة المشتركة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مسار يجمع بين الرياضة والعمل المجتمعي، إذ ظل الزويري حاضراً في المشهد الرياضي المحلي من خلال مسؤوليته على رأس فريق بن أحمد لكرة القدم، قبل أن يقرر توسيع دائرة حضوره إلى المجال السياسي، حيث ستكون الانتخابات المقبلة أول اختبار انتخابي له.
وبالنسبة لابن بن أحمد، فإن خوض الانتخابات التشريعية بسطات يضعه أمام رهانات متعددة، أبرزها القدرة على تحويل حضوره الرياضي ومعرفته بالمنطقة إلى مشروع سياسي يخاطب انتظارات الساكنة وقضاياها، خصوصاً في ظل المنافسة التي تعرفها الدائرة الانتخابية.
وفي رسالة إعلان ترشحه، وجه الزويري الشكر لكل من تواصل معه وعبر عن دعمه ومساندته، متمنياً التوفيق لجميع المتنافسين، ومؤكداً أن الغاية المنشودة هي خدمة المصلحة المشتركة.
وبذلك، يدخل الزويري مرحلة جديدة من مساره، بعدما اختبر أجواء المنافسة والتدبير في المجال الرياضي، ليضع تجربته هذه المرة على محك السياسة والانتخابات، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر المقبل.