اسماء مخضرمة ووجوه جديدة تخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة أصيلة.
صوت العدالة- عبد السلام العزاوي
بدأت الأحزاب السياسية، على مستوى تراب عمالة طنجة اصيلة، الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك بعد اقتراب يوم الأربعاء 23 شتنبر، كتاريخ لانتخاب أعضاء مجلس النواب.
بحيث حسمت مجموعة من الأحزاب السياسية، بشكل رسمي في وكلاء لوائحها بطنجة اصيلة، من اجل التنافس عل المقاعد الخمسة المخصصة للدائرة الانتخابية البرلمانية.
فقد وضعت بعض الأحزاب، ثقتها في أسماء مخضرمة، ولديها تجربة في مجال تدبير الشأن العام، ويتعلق الأمر بحزب الاستقلال، الذي زكى محمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة، والحركة الشعبية التي وضعت ثقتها في محمد الزموري نائب رئيس مجلس جهة الشمال، والاتحاد الاشتراكي الذي زكى عبد القادر بن الطاهر.
في حين تعول أحزاب أخرى، على وجوه جديدة، رغبة منها في تجديد النخب، و كسب الرهان في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، ، مما أربك المشهد السياسي بطنجة
فقد زكى الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف الغلبزوري المنسق الجهوي للحزب بالشمال، والنائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتجمع الوطني للأحرار الذي اختار الفاعل الجمعوي عبد الواحد بولعيش.
كما حسم التقدم والاشتراكية، بشكل رسمي في تزكية الموثق الأستاذ دحمان المزرياجي، وكيلا للائحة الحزب بدائرة طنجة اصيلة. في انتخابات مجلس النواب.
علما ان الاستاذ دحمان المزرياجي رئيس مركز ابن بطوطة للدراسات والأبحاث العقارية بطنجة، والعضو السابق بالنادي الملكي للزوارق بطنجة.
كما زكى حزب الاتحاد الدستوري الاستاذ محمد الحنيني المحامي المتمرن بهيئة طنجة، ورئيس نادي اتحاد طنجة لكرة الطائرة، لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة. أما حزب الاشتراكي الموحد، فزكى الاستاذ عمر بنعجيبة المحامي بهيئة طنجة ، لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة طنجة اصيلة.
مما جعل موازين القوى تتغير بدائرة طنجة اصيلة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بحكم وجود أسماء معروفة، مع بروز وجوه جديدة.