بين وهم «التغرير الرقمي» وصرامة القانون: تنسيق مغربي-إسباني لإعادة المهاجرين وحماية القاصرين.
صوت العدالة:عبد القادر خولاني.
تواصل السلطات المغربية والإسبانية رفع مستوى التنسيق الميداني والأمني لمواجهة موجات الهجرة غير النظامية المتصاعدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف بالتغرير فئات الشباب والقاصرين يدفعهم إلى المغامرة بأرواحهم في محاولات باطلة لاختراق المياه المحيطة بمدينة سبتة المحتلة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن السلطات الإسبانية شرعت في تفعيل مسطرة الإرجاع الجماعي لكافة المهاجرين غير الشرعيين الذين شاركوا في عمليات الاقتحام الأخيرة، مع شمولية هذا الإجراء لفئة القاصرين وفق الترتيبات الجارية بالتنسيق المباشر مع السلطات المغربية المختصة.
ومن جانبها، جددت وزارة الداخلية المغربية تحذيراتها الشديدة للشباب والعائلات من الانسياق وراء دعوات “التغرير الرقمي” والحملات المضللة التي تروج لأوهام الهجرة عبر بوابة سبتة المحتلة، كما أكدت وزارة الداخلية المغربية في بلاغ لها ، أن مختلف السلطات تتابع باهتمام الوضع ،وستتخد كل التدابير اللازمة للتعامل مع أي محاولة عبور غير قانونية ، حارسةً على التنبيه إلى الخطر الداهِم والمسؤولية القانونية والجسيمة المترتبة عن مثل هذه الأفعال.
كما طالبت الوزارة الجانب الإسباني بالإسراع في استكمال إجراءات تسليم وتسلم المحتجزين المغاربة بالضفة الأخرى، ضمانًا لسلامتهم وتفعيلًا للمساطر القانونية والثنائية المعمول بها.




