من الحلم بالإبهار إلى مواجهة العدالة: حقيقة تصريحات مرشحة للهجرة أربكت شبكات التواصل.
صوت العدالة:عبد القادر خولاني.
فتحـت فرقة الشرطة القضائية بمدينة العرائش بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية ادعاءات واتهامات زائفة أدلت بها مرشحة للهجرة غير المشروعة لموقع إخباري وطني، قبل أن تناقلها بغزارة حسابات على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت المعنية بالأمر قد نسجت معطيات مضللة واتهامات كيدية، زاعمةً فيها أن جهات رسمية هي من “فتحت الحدود” أمام الراغبين في الهجرة، وأنها “استقدمت المهاجرين قبل أن تتخلى عنهم وتمنعهم من ولوج مدينة سبتة المحتلة”.
وأمام خطورة هذه الادعاءات وما تتضمنه من أركان مجرمة قانوناً، تمكنت الأبحاث الأمنية من تحديد هوية المصرحة وإخضاعها للبحث القضائي، قبل إحالتها على العدالة لمواجهة أفعال تتعلق بالتبليغ عن جرائم وهمية يعلم بعدم حدوثها، ونشر أخبار زائفة، والقذف والإهانة.
وتشير تفاصيل الملف إلى أن المعنية كانت قد انتقلت طواعية نحو مدينة الفنيدق في محاولة للهجرة غير الشرعية، غير أن يقظة القوات العمومية حالت دون تحقيق مرادها؛ وهو ما دفعها إلى إطلاق تلك التصريحات المغلوطة التي جرى تداولها دون أدنى تحرٍّ عن طابعها الكيدي والزائف.