أخبار وطنية

بين قسوة الحدود ومسؤولية الوطن.. مأساة سبتة المحتلة تحت مجهر حزب الاستقلال.

​
​صوت العدالة:عبد القادر خولاني.

​تتداخل المشاهد الإنسانية الصادمة على حدود مدينة سبتة المحتلة مع التفاعلات السياسية والوطنية، لترسم صورة مأساوية لشباب وأسر اندفعوا خلف سراب الهجرة غير النظامية عبر شاطئ “ترامبولين”، ليجدوا أنفسهم محاصرين بين قسوة الإنهاك الجسدي، والنزيف النفسي، وضبابية المصير داخل مراكز الإيواء المؤقتة.
​وأمام هذه الفاجعة الناجمة عن انسداد الآفاق وتأثير الشائعات الرقمية، جاء موقف حزب الاستقلال عبر بلاغ لجنته التنفيذية ليضع التطورات في إطارها الوطني الشامل؛ حيث دعا الحزب إلى تقييم مسؤول وعميق للأسباب الجذرية، وتطوير السياسات العمومية الموجهة للشباب، مع الإشادة بجهود السلطات العمومية في حفظ الأمن والتعاون الدولي، والتنويه بقرار النيابة العامة فتح تحقيقات لترتيب المسؤوليات القانونية، مع الاستنكار الصريح للتغطيات الإعلامية الأجنبية المنحازة.
​وأكد الحزب أن مواجهة هذه الظاهرة وإعادة بناء جسور الثقة لدى الفئات الشابة هي مسؤولية مجتمعية تتجاوز المؤسسات الحكومية لتشمل الأحزاب السياسية، والقطاع الخاص، والمنظومة التعليمية، والمجتمع المدني بكافة مكوناته.

أضف تعليقاً

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.