ياسر قنديل.. جيل جديد يحمل مشعل العطاء السياسي لعائلة قنديل بإقليم سيدي بنور
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأ اسم رجل الأعمال الشاب ياسر قنديل يبرز كأحد الأسماء المرشحة لخوض غمار المنافسة السياسية باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تعكس رغبة في ضخ دماء جديدة داخل المشهد السياسي المحلي.
ويأتي ترشيح ياسر قنديل امتداداً لمسار عائلة قنديل المعروفة بإقليم سيدي بنور، باعتباره نجل أحد الوجوه السياسية البارزة والقيدومين في العمل السياسي، الحاج عبد القادر قنديل، الذي راكم تجربة طويلة وحضوراً ميدانياً على مدى سنوات.
وتتميز هذه العائلة، حسب متتبعي الشأن المحلي، بأسلوب خاص في ممارسة العمل السياسي، يقوم على الاشتغال الهادئ والقرب من المواطنين، بعيداً عن الضجيج الإعلامي أو الحسابات الظرفية. فالفلسفة التي اعتمدتها عائلة قنديل ترتكز على خدمة المواطنين والعمل المتواصل طيلة الولاية الانتدابية، وليس فقط خلال الفترات الانتخابية.
ويرى عدد من المتابعين أن الثقة التي تحظى بها هذه العائلة لم تأتِ من فراغ، بل نتيجة تراكم من الحضور والتواصل والعمل الميداني، حيث ظل شعارها هو الإنجاز والعمل في صمت، مع الحفاظ على علاقة مباشرة مع الساكنة ومتابعة قضايا الإقليم.
اليوم، يدخل ياسر قنديل المشهد حاملاً معه تجربة عائلية ممتدة، إلى جانب طموح جيل جديد يسعى إلى تقديم نفسه كفاعل سياسي قادر على مواصلة مسار العطاء وخدمة قضايا المواطنين.
وبين إرث سياسي عريق وطموح شبابي متجدد، تبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل الحقيقي لتقييم اختيارات المواطنين ومدى قدرتهم على منح الثقة للأسماء التي يرون فيها القدرة على تمثيل تطلعاتهم.