نيل “وسام خدام العرش الأوفياء”… تكريم يجسد قيم الوفاء والإخلاص للوطن والعرش
في أجواء وطنية يطبعها الاعتزاز بالانتماء والوفاء للثوابت الراسخة للمملكة المغربية، تشرفت بنيل “وسام خدام العرش الأوفياء”، وهو تكريم يحمل دلالات عميقة تتجاوز رمزية التتويج، ليجسد معاني الإخلاص في خدمة الوطن والعرش العلوي المجيد.
ويأتي هذا الوسام، الذي تمنحه المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه والرابطة المحمدية لأهل البيت النبوي الشريف، برئاسة الوطني السيد الخمار صافي، تقديرًا للجهود المبذولة في خدمة الأهداف السامية للمنظمتين، والدفاع عن المقدسات الدينية، والثوابت الوطنية، والوحدة الترابية للمملكة المغربية، وترسيخ قيم المواطنة الصادقة والولاء للعرش العلوي المجيد.
ويعد هذا التكريم محطة مشرّفة ومسؤولية وطنية متجددة، تؤكد أن خدمة الوطن ليست مجرد واجب، بل رسالة سامية تتطلب الصدق والتفاني والإخلاص، والعمل المستمر من أجل صون مكتسبات المملكة والدفاع عن قضاياها العادلة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وفي هذه المناسبة، أعبر عن عميق امتناني واعتزازي بهذا التشريف، الذي أعتبره وسام مسؤولية قبل أن يكون وسام تكريم، وعهدًا متجددًا على مواصلة خدمة الوطن بكل إخلاص، والتشبث بثوابته الراسخة، والوفاء بالبيعة الشرعية لمولانا أمير المؤمنين، والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وعن كل ما يجسد عزة المغرب ومكانته.
كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه والرابطة المحمدية لأهل البيت النبوي الشريف، وإلى رئيسهما السيد الخمار صافي، على هذه الثقة الغالية، سائلًا الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن والمواطن.
حفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وحفظ ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.