عثمان بادل يهنئ فاطمة الزهراء المنصوري بتعيينها رئيسة للحكومة
نائب سطات عن الأصالة والمعاصرة يتمنى للمنصوري التوفيق في قيادة المرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة الجديدة
سطات –
في أعقاب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وجّه عثمان بادل، النائب البرلماني عن دائرة سطات عن حزب الأصالة والمعاصرة، رسالة تهنئة إلى المنصوري، متمنياً لها التوفيق والسداد في تحمل مسؤولياتها الجديدة.
وعبّر بادل، في تهنئته، عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية التي حظيت بها المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن المرحلة الجديدة تضع أمامها مسؤوليات سياسية وحكومية كبيرة، في ظل انتظارات المواطنين وتحديات المرحلة المقبلة.
وقال النائب البرلماني عن سطات إن تعيين المنصوري رئيسة للحكومة يمثل مناسبة لتقديم أحر التهاني وأصدق المتمنيات لها بالنجاح في مهامها، متمنياً أن توفق في خدمة الوطن والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
ويأتي موقف بادل في سياق سياسي جديد بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تنتقل إحدى أبرز قياداته إلى موقع رئاسة الحكومة، بما يفتح مرحلة جديدة تتصدرها مشاورات تشكيل الحكومة وتحديد أولوياتها وبرنامجها خلال الفترة المقبلة.
وتحظى المنصوري، باعتبارها إحدى القيادات البارزة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بمسار سياسي وحكومي جعلها حاضرة في عدد من الملفات الوطنية، قبل أن تتولى مسؤولية قيادة الحكومة الجديدة وفق التكليف الملكي.
ومن المرتقب أن تشكل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة محطة أساسية في المشهد السياسي المغربي، بالنظر إلى طبيعة التحالفات التي ستحدد تركيبة الأغلبية الحكومية، فضلاً عن الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي ستكون ضمن أولويات المرحلة.
وفي هذا السياق، تأتي تهنئة عثمان بادل لتؤكد، على المستوى الحزبي، مساندة قيادة حزب الأصالة والمعاصرة في مهمتها الجديدة، مع التأكيد على أهمية إنجاح المرحلة المقبلة والاستجابة لانتظارات المواطنين، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز العمل المؤسساتي.
ويترقب الرأي العام الوطني خلال المرحلة المقبلة الإعلان عن ملامح الحكومة الجديدة وأسماء مكوناتها، إلى جانب البرنامج الذي ستعتمده لتنفيذ التزاماتها ومواجهة الملفات المطروحة على الساحة الوطنية.