مأساة تاراخال: حينما تُساق رغبات الشباب إلى محرقة الفتنة واستغلال أعداء الوطن.
:صوت العدالة:عبد القادر خولاني.
تشهد بوابة سبتة المحتلة عند معبر “تاراخال” مشاهداً مؤلمة تُدمي القلب، بعدما اندفع مئات الشباب والنساء والأطفال في محاولة عبور جماعية تحولت إلى أزمة أمنية وإنسانية حادة. هذه الأحداث لم تكن مجرد اندفاع عاطفي، بل جاءت نتيجة تجييش رقمي ممنهج وخبيث تقوده أطراف خارجية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف ضرب استقرار المملكة وشلّ هيبة مؤسساتها.
إن ما حدث ميدانياً لم يخلف سوى المشاهد المفجعة:
اعتداءات طالت رجال القوات المساعدة الذين يقفون في الخطوط الأمامية لحماية حدود الوطن.
مآسٍ إنسانية جراء تدخل الحرس المدني الإسباني والاستعانة بالجيش، وما رافق ذلك من إصابات وتدافع ومخاطر الغرق.
تفعيل ترحيل فورس وصارم بناءً على التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد لإعادة كافة العابرين دون استثناء.
إن هذه “المسيرة المأساوية” تكشف حجم التغرير الذي تعرض له أبناء الوطن، وتضع أسرهم أمام مسؤولية تربوية وأخلاقية لحماية الأبناء من السقوط في فخاخ الشائعات ودعوات الفتنة التي تستهدف أمن المغرب ووحدته قبل كل شيء.







