بالصور : عبد الكريم بكاري يغادر رئاسة رابطة المتصرفين الاستقلاليين من الباب الكبير بعد مسيرة حافلة بالعطاء
أبو إياد / مكتب مراكش
أسدل الستار على مرحلة تنظيمية بارزة في مسار رابطة المتصرفين الاستقلاليين، بمغادرة عبد الكريم بكاري رئاسة الرابطة بعد سنوات من العمل والعطاء، تاركًا وراءه حصيلة وُصفت بالإيجابية، طبعتها الجدية والالتزام والدفاع المستمر عن قضايا المتصرفات والمتصرفين.
وخلال فترة رئاسته، عمل بكاري، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي، على تعزيز مكانة الرابطة داخل المشهد التنظيمي، وترسيخ حضورها كفضاء للترافع عن مطالب المتصرفين، من خلال مبادرات نوعية ومواقف مسؤولة ساهمت في تقوية إشعاعها والدفاع عن قضايا الإدارة العمومية، بما يخدم المصلحة العامة ويواكب أوراش الإصلاح.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من أعضاء ومناضلي الرابطة عن امتنانهم لما قدمه الرئيس السابق، معتبرين أن عبد الكريم بكاري يغادر المسؤولية “من الباب الكبير”، بعدما بصم على مرحلة اتسمت بروح المسؤولية والعمل المؤسساتي والتدبير القائم على الحوار والتوافق، وهي المرحلة التي ستظل جزءًا من ذاكرة الرابطة ومسيرتها.
وفي المقابل، دشنت الرابطة مرحلة جديدة بانتخاب الدكتور عبد الإله الريفاعي رئيسًا جديدًا بالإجماع، في محطة تعكس النضج الديمقراطي داخل التنظيم، وتؤكد حرص أعضائه على ضمان استمرارية العمل والبناء على المكتسبات التي تحققت خلال الولاية السابقة.
وبعد المناسبة، توالت عبارات التهنئة للرئيس الجديد، مع الدعوة إلى مواصلة الدينامية التي عرفتها الرابطة، وتعزيز دورها في الدفاع عن قضايا المتصرفات والمتصرفين، والمساهمة في تطوير الإدارة العمومية ومواكبة الإصلاحات التي تشهدها المملكة.
وأكدت عدد من الفعاليات التنظيمية أن تداول المسؤولية داخل المؤسسات، مع تثمين جهود القيادات السابقة، يشكل أحد أهم مقومات الحكامة الجيدة والعمل الديمقراطي، معتبرين أن تكريم العطاء والاعتراف بالجهود المبذولة يعززان ثقافة الوفاء والاستمرارية.
م
ويغادر عبد الكريم بكاري رئاسة رابطة المتصرفين الاستقلاليين تاركًا إرثًا من العمل والعطاء، فيما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة بقيادة الدكتور عبد الإله الريفاعي، وسط آمال بمواصلة مسيرة الإنجازات وتعزيز حضور الرابطة في الدفاع عن قضايا المتصرفين وخدمة الإدارة العمومية.





