اعتداء مسلح على سائق سيارة أجرة يثير مطالب بإحالة الملف على غرفة الجنايات
صوت العدالة- عفاف عبد القادر
على إثر الاعتداء الإجرامي الذي استهدف سائق سيارة أجرة يعمل على الخط الرابط بين مدينتي آسفي وبوجدور، والذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 5 يوليوز 2026، تود عائلة الضحية تنوير الرأي العام بمجموعة من المعطيات المرتبطة بهذه القضية.
فقد تعرض الضحية، حسب المعطيات المتوفرة، لاعتداء عنيف من طرف شخصين قاما باعتراض سبيله واستعمال سلاح في الاعتداء عليه، قبل الاستيلاء على مبلغ مالي يفوق 7000 درهم، يمثل حصيلة عمله الشهرية، ثم الفرار من مكان الواقعة. وقد خلف الاعتداء إصابات استوجبت نقل السائق إلى قسم المستعجلات، حيث تلقى العلاجات الضرورية، كما حصل على شهادة طبية حددت مدة العجز في أربعين يومًا.
وتثمن العائلة سرعة تدخل المصالح الأمنية، التي تمكنت، بعد مباشرة الأبحاث والتحريات، من توقيف المشتبه فيهما في وقت وجيز، مع حجز السلاح الذي يشتبه في استعماله في تنفيذ الاعتداء، فضلاً عن العثور على آثار دماء الضحية على ملابسهما، قبل إحالتهما على القضاء المختص لاتخاذ المتعين قانونًا.
وفي الوقت الذي تعبر فيه العائلة عن ثقتها الكاملة في القضاء المغربي واستقلاليته، فإنها تستغرب إحالة الملف على المحكمة الابتدائية، معتبرة أن طبيعة الأفعال المرتكبة، وما رافقها من استعمال للسلاح والعنف، إضافة إلى مدة العجز التي خلفها الاعتداء، تثير تساؤلات بشأن التكييف القانوني المعتمد، وترى أن هذه العناصر تستوجب النظر في مدى انطباق ظروف التشديد المنصوص عليها قانونًا، مع التأكيد أن الفصل في ذلك يبقى من اختصاص القضاء.
وتأمل العائلة أن تحظى القضية بما تستحقه من عناية قانونية، بما يضمن تحقيق العدالة وإنصاف الضحية وترتيب جميع الآثار القانونية وفق ما ستسفر عنه المسطرة القضائية.
كما تدعو الجهات المعنية إلى اتخاذ مزيد من التدابير الكفيلة بحماية سائقي سيارات الأجرة، خاصة العاملين على الخطوط الطويلة وخلال الفترات الليلية، بالنظر إلى تزايد الاعتداءات التي تستهدف هذه الفئة أثناء مزاولتها لعملها، بما يحفظ أمنهم وسلامتهم ويصون مصدر رزقهم.