بالصور.. الدكتور محمد الإدريسي يترأس الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لمراكش.. ومشروع حماية المدينة من فيضانات وادي إيسيل يتصدر جدول الأعمال
أبو إياد / مكتب مراكش
ترأس الدكتور محمد الإدريسي، النائب الأول لرئيسة المجلس الجماعي لمراكش، صباح اليوم الأربعاء 8 يوليوز 2026، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس، المنعقدة في جلسة فريدة بقاعة الجلسات الكبرى بملحق المجلس الجماعي بشارع محمد السادس، وذلك بحضور أعضاء المجلس وممثلي السلطات المحلية، لمناقشة والتصويت على عدد من الاتفاقيات والمشاريع ذات البعد التنموي.
واستأثر مشروع اتفاقية الشراكة المتعلقة بحماية مدينة مراكش من فيضانات وادي إيسيل باهتمام كبير خلال أشغال الدورة، حيث يندرج هذا المشروع ضمن طلب المشاريع برسم سنة 2026، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، ويهدف إلى تعزيز البنية التحتية الوقائية والحد من مخاطر الفيضانات التي قد تهدد المدينة.
كما ناقش المجلس مجموعة من الاتفاقيات المهمة، من بينها استكمال الأشغال الاستعجالية الخاصة بترميم أسوار المدينة العتيقة، وإحداث مجزرة جهوية عصرية بجماعة حربيل، إضافة إلى مشروع إنجاز طريق مدارية خارجية وطرق مهيكلة ومنشآت فنية لتحسين انسيابية حركة السير بمحيط الملعب الكبير لمراكش، في إطار الاستعدادات للمواعيد الرياضية الكبرى خلال الفترة الممتدة من 2026 إلى 2029.
وشمل جدول أعمال الدورة أيضاً دراسة الملحق التعديلي لاتفاقية تدبير موقف حافلات النقل العمومي للمسافرين بمنطقة العزوزية، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتخطيط الطرق العامة، وتحديد وتوزيع المخصص الإجمالي للتسيير لفائدة مقاطعات المدينة برسم السنة المالية 2027، فضلاً عن تحويل وإعادة برمجة بعض اعتمادات ميزانية الجماعة لسنة 2026.
كما تداول أعضاء المجلس في مشروع قبول هبة عقارية لفائدة جماعة مراكش، إلى جانب عدد من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى دعم القطاع الرياضي، وفي مقدمتها دعم جمعية الكوكب المراكشي لكرة السلة، إضافة إلى اتفاقيات تروم تعزيز ميزانية تسيير مركزي نادي المسنين بكل من الحميد وسيدي يوسف بن علي.
وتعكس هذه الدورة الاستثنائية حرص المجلس الجماعي لمراكش على مواصلة تنزيل المشاريع التنموية ذات الأولوية، وتعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بما يستجيب لتطلعات ساكنة المدينة ويرفع من جاهزيتها لمواجهة التحديات المستقبلية.








